أدانت السلطة الفلسطينية الإثنين هجوم إطلاق النار في ناد ليلي للمثليين في أورلاندو، والذي راح ضحيته 50 شخصا، واصفة إياه بـ”عمل إرهاب وكراهية غير مبرر”.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي حمد الله في بيان له، “تدين الحكومة الفلسطينية عمل الإرهاب والكراهية غير المبرر في أورلاندو بولاية فلوريدا. تعازينا القلبية لكل الأسر الثكلى وأقارب وأصدقاء الضحايا. الفلسطينيون يقفون مع الشعب الأمريكي في هذه الأوقات الصعبة”.

ووجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو أيضا برسالة تعزية إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وفقا لما ذكرته وكالة “وفا” الرسمية للأنباء.

يوم الإثنين أيضا، أرسل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرة أخرى بتعازيه إلى أسر الضحايا وقال “جيمعنا أصبنا بالصدمة من المجزرة المروعة في أورلاندو”.

متحدثا في الجلسة الأسبوعية للحكومة، قال نتنياهو “هذا الإرهاب يهدد العالم بكامله ومن الضروري – أولا وقبل كل شيء – أن تتحد الدول المستنيرة بشكل عاجل لمحاربته. نحن نقف إلى جانب الشعب الأمريكي”.

وندد قادة العالم، ومن ضمنهم أوباما والبابا فرنسيس والملكة إليزابيث الثانية الأحد بالهجوم الذي قام فيه مسلح بإطلاق النار داخل ناد ليلي للمثليين في فلوريدا.

وندد الحبر الأعظم بالإعتداء واصفا إياه بـ”جريمة كراهية غير مبررة”، بينما وصفه أوباما الإعتداء بـ”عمل إرهاب وكراهية”.

بحسب تغريدة تم نشرها على الحساب الرسمي للعائلة البريطانية المالكة على تويتر، فإن الملكة “مصدومة” من الهجوم، وأن “أفكار وصلوات [الملكة وزوجها] مع جميع الذين تأثروا” بهذا الهجوم.

هجوم إطلاق النار، الذي قام فيه مسلح بفتح النار في داخل ناد ليلي مكتظ في أورلاندو بولاية فلوريدا، هو الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

في رسالة وجهها لأوباما، بعث رئيس الدولة رؤوفين ريفلين الإثنين بتعازيه وقال أنه “لا يوجد ما يواسي أولئك الذين تم إنتزاع أعزاءهم منهم”.

الهجوم في أولاندو تصدر عناوين الأخبار في إسرائيل، التي تشهد موجة من الهجمات الفلسطينية في الأشهر الأخيرة.

يوم الأربعاء، قام مسلحان فلسطينيان بقتل 4 أشخاص في هجوم وقع في مجمع تجاري شعبي في تل أبيب. في أعقاب الهجوم الدامي في مجمع “سارونا”، أعرب مكتب الرئيس عباس الخميس عن رفضه بشكل عام للعنف ضد المدنيين، لكنه لم يحدد في بيانه الهجوم الذي وقع في تل أبيب في اليوم السابق.