ادعى ممثل السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة أن إسرائيل تستأصل أعضاء القتلى الفلسطينيين، مما أدى بمبعوث إسرائيل إلى اتهام السلطة الفلسطينية بنشر تشهير دموي.

في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، احتج السفير رياض منصور على “العدوان الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني”، على مدار الشهر الماضي المليء بالإضطرابات وعلى ما وصفه بـ”الإصرار على استخدام القوة العنيفة والقمعية”.

ثم ادعى أن جثث الفلسطينيين الذين قتلوا على يد القوات الإسرائيلية “أعيدت دون قرنيات وغيرها من الأعضاء، مما يؤكد التقارير السابقة حول استئصال الأعضاء من قبل سلطة الإحتلال”.

كرد على ذلك، دعا المبعوث الإسرائيلي داني دانون الإتهام بإستئصال الأعضاء “تشهير دموي”، وقال إن الإدعاء قد أظهر الوجه الحقيقي “المعادي للسامية” للسفير الفلسطيني.

المبعوث الإسرائيلي للأمم المتحدة داني دانون في مجلس الأمن الدولي، 22 اكتوبر 2015 (UN/Kim Haughton)

المبعوث الإسرائيلي للأمم المتحدة داني دانون في مجلس الأمن الدولي، 22 اكتوبر 2015 (UN/Kim Haughton)

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها إصدار إدعاءات حول استئصال إسرائيل لأعضاء القتلى الفلسطينيين. ظهرت هذه المزاعم في صحيفة افتونبلاديت السويدية عام 2009. كما نشرت من قبل مجلة تايم في عام 2014، على الرغم من سحب للمقال في وقت لاحق.

نفى مسؤولون إسرائيليون بشدة هذه المزاعم، قائلون أنها مستندة إلى إستعارات معادية للسامية ضد اليهود.