ذكر موقع وفا الإخباري الرسمي للسلطة الفلسطينية أن وزارة الصحة الفلسطينية قررت يوم الأحد تخصيص مستشفى ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية لحالات الإصابة بفيروس كورونا بعد دخول رجل مصاب إلى المنشأة الطبية.

وقال تقرير وفا إن المرضى الذين يطلبون الرعاية في المستشفى لأسباب لا علاقة لها بالفيروس سيُطلب منهم الذهاب إلى مؤسسات طبية أخرى.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، قال كمال الشخرة، مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة الفلسطينية، في مؤتمر صحفي في رام الله إن الرجل المصاب بالفيروس الذي دخل المستشفى مر عبر عدة اقسام.

قال المسؤول في وزارة الصحة: “لقد سبب لنا بعض الالتباس”، مشيراً إلى أنه من قرية برطعة في منطقة جنين.

وقال الشخرة انه بينما كان الرجل يعاني من “التهابات عادية” و”مشاكل في القلب” لأكثر من أسبوع، إلا أنه جاء مؤخرًا إلى المستشفى حيث حصل على اختبار COVID-19.

وثابت ثابت هو المستشفى الحكومي الفلسطيني الوحيد في طولكرم، والذي يقع بالقرب من الحدود بين إسرائيل والضفة الغربية.

وأظهرت لقطات على موقع فيسبوك من خارج المستشفى في وقت مبكر بعد ظهر الأحد قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تغلق المدخل.

أطباء فلسطينيون يقفون بالقرب من مدخل غرفة الطوارئ في مستشفى ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، 5 أبريل 2020. (Wafa)

وقالت السلطات الفلسطينية حتى الآن إن 226 شخصا في الضفة الغربية وقطاع غزة أصيبوا بالفيروس، من بينهم 21 شفيوا وواحد توفي.

في الشهر الماضي، اتخذت السلطة الفلسطينية عددا من الإجراءات الصارمة لمنع انتشار الفيروس في الضفة الغربية، بما في ذلك فرض قيود على حرية التنقل.

وقد حذر مسؤولون فلسطينيون مؤخرا من أن عدد الحالات في الضفة الغربية قد يرتفع بشكل كبير إذا عاد الفلسطينيون من أعمالهم في إسرائيل ولم يدخلوا أنفسهم إلى حجر صحي بشكل صحيح.

وقال الشخرة للصحافيين يوم الخميس الماضي: “إذا لم يقوم العمل بعزل [أنفسهم]، فإننا سنتجه نحو كارثة على مستوى فلسطين كلها”.

قبل نحو أسبوعين بعد تأكيد الحالات الأولى للإصابة بالفيروس في إسرائيل والضفة الغربية، منعت السلطات الإسرائيلية الغالبية العظمى من الفلسطينيين من دخول إسرائيل، ولكنها سمحت لعشرات آلاف العمال الفلسطينيين في “القطاعات الحيوية”، في الأساس في قطاع البناء، بقضاء ما بين شهر وشهرين في البلاد.

وقالت السلطات الإسرائيلية إنها لن تسمح للعمال بالانتقال ذهابا وإيابا بين الضفة الغربية وإسرائيل وأنه سيتم إلزامهم بالمبيت في أماكن سيخصصها أرباب العمل لهم.

يوم الجمعة، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن 45,000 عاملا سيعودون إلى الضفة الغربية قبل بدء عطلة عيد الفصح العبري في 8 أبريل.

وطلب اشتية من جميع العمال الفلسطينيون دخول حجر صحي ذاتي في منازلهم فور عودتهم إلى الضفة الغربية وقال إن المخالفين سيحاسبون قانونيا.