أمرت السلطة الفلسطينية الإثنين سلطة البث الخاصة بها بتعليق بث قناة “الأقصى” التابعة لحماس في الضفة الغربية إلى أجل غير مسمى.

وأكدت حركة حماس في بيان لها على موقع فيسبوك الخبر، وقالت أن “أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية أعلنت رسميا لجميع شركات البث بأنها ممنوعة من بث شبكة ’الأقصى’”.

وتزعم مجموعات إسرائيلية تقوم برصد الإعلام الفلسطيني منذ فترة طويلة بأن قناة “الأقصى” تشجع الأنشطة الإرهابية وتعلم معاداة السامية وتحرض على الكراهية ضد الإسرائيليين، خاصة في برامجها المعدة للأطفال.

ويُنظر إلى خطوة يوم الإثنين بأنها تأتي ضمن محاولات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لكبح جماح “تحريض” حماس، ومن خلال ذلك الحد من المواجهات شبه اليومية بين الجنود الإسرائيليين والمحتجين الفلسطينيين.

وجاءت هذه الأوامر بعد يوم واحد من قيام جنود إسرائيليين بمداهمة مكاتب إذاعة فلسطينية تحظى بشعبية كبيرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وقاموا بمصادرة المعدات وإغلاقها بدعوى أنها تحرض على العنف ضد الإسرائيليين.

وكانت هذه الإذاعة هي الثالثة التي تتم مداهمتها في الأشهر الأخيرة وسط إدعاءات إسرائيلية متواصلة بأن التحريض على وسائل الإعلام التقليدية ومواقع التواصل الإجتماعي هو الذي أثار موجة الهجمات الفلسطينية الأخيرة.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=9&v=ZxmAhW805

الإذاعتان الأخرتان اللتان تم إغلاقهما في وقت سابق من هذا الشهر على يد القوات الإسرائيلية، تتخذان هما أيضا من منطقة الخليل مقرا لهما.

المدينة التي تضم أيضا عددا صغير من المستوطنين تحت حراسة عسكرية مستمرة، تشهد أيضا مواجهات شبه يومية بين الجنود ومحتجين فلسطينيين.

الكثير من هجمات الطعن والدهس ضد مواطنين وجنود إسرائيليين وقعت في الخليل ومحيطها، في حين أن هجمات أخرى تم تنفيذها على يد أشخاص خرجوا من المنطقة.