صباح اليوم الجمعة، انتهى الاجتماع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والمبعوث الخاص الأميركي مارتن انديك حول الافراج الرابع عن السجناء.

وفقا لزياد أبو عين، المدير العام لوزارة لشؤون السجناء في السلطة الفلسطينية, انتهت الجلسة دون إحراز تقدم، ولا تزال إسرائيل ترفض عن الإفراج عن السجناء بعد ان قدمت شروط جديدة للإفراج عنهم. وقال أبو عين, اشترطت إسرائيل إطلاق السراح بمواصلة المحادثات، فضلا عن عدة مطالب حول الاتفاق الإطاري.

كان من المقرر الافراج عن السجناء يوم السبت.

كاتباً على صفحته الفيسبوك، اتهم ابو عين إسرائيل بانتهاك الاتفاق الذي بموجبه سيفرج عن 104 من السجناء مقابل عدم مواصلة حملة السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى. “إسرائيل تقول نعم فقط إذا استمرت المحادثات، وهذا يمثل انتهاكا واضحا.

وأضاف “أننا لن ندفع مرتين. لمدة ثمانية أشهر، استنمر القتل والبناء في المستوطنات، ووفقا لالتزامنا، لم نتوجه إلى أي مؤسسة دولية.”

وبموجب اتفاق يوليو 2013 لإعادة إطلاق مفاوضات السلام، قالت إسرائيل أنها ستطلق سراح 104 عربي محتجز من قبل اتفاقات أوسلو عام 1993 مقابل عدم ضغط الفلسطينيين على مطالبهم لإقامة دولة عبر الأمم المتحدة.

أفرجت اسرائيل حتى الآن 78 سجيناً، ومن المقرر أن تطلق سراح المجموعه الرابعه والنهائية من السجناء يوم 29 مارس، بما في ذلك بعض العرب الإسرائيليين المعتقلين على مهاجمات مسلحة.

إذا لم يتم الافراج حسب ما هو مقرر في نهاية هذا الأسبوع، يهدد القادة الفلسطينيين بتجديد ضغطهم الدبلوماسي في الأمم المتحدة.

وقال أبو عين أن القيادة الفلسطينية أكدت على أنه لن يتفاوضوا حول هذا الاتفاق، الذي أبرم بين الطرفين، وعلى إسرائيل الوفاء بشروط الصفقة والإفراج عن الدفعة الرابعة من السجناء الأمنيين.

اقترحت الولايات المتحدة الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد في صفقة مقايضة حيث ستوافق إسرائيل بموجبها على المضي قدما في الجولة المقبلة للإفراج عن السجناء، بما في ذلك أسرى عرب إسرائيل، و ستوافق السلطة الفلسطينية على تمديد محادثات السلام الحالية، مفقاتً لما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء.

وقال أن العرض قدم إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ولكن لم يرد أي تأكيد رسمي. جين بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قالت للصحفيين المرافقين لوزير الخارجية جون كيري لاجتماعه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس صباح يوم الأربعاء أن ليس هناك خطط الإفراج عن بولارد، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد.

مقابل بولارد، إسرائيل ستوافق على إطلاق سراح 26 سجيناً، بينهم حوالي 20 من العرب الإسرائيليين, وسيوافق الفلسطينيين على مواصلة المحادثات حتى نهاية عام 2014، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي.

يقال ان كيري قدم العرض بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوضوح عن نواياه للتخلي عن المرحلة النهائية لإفراج السجناء، التي سبق الاتفاق عليها كخطوة مساومة لبدء محادثات السلام في يوليو الماضي، الا اذا وافق عباس على تمديد المحادثات الى ما بعد الموعد النهائي المحدد في أبريل المقبل.

السياسيين اليمينيين الإسرائيليين اعترضوا على الإفراج عن السجناء، لا سيما الإفراج عن السجناء من مواطني إسرائيل، ولكن إدراج بولارد في الصفقة من شأنه أن يساعد في اقبالهم على الافراج.