يقول رئيس هيئة الإستخبارات الداخلية الفلسطينية، أن السلطة الفلسطينية منعت 200 من الهجمات ضد الإسرائيليين في أحدث موجة من الهجمات منذ أكتوبر 2015.

قال ماجد فرج مدير المخابرات العامة للسلطة الفلسطينية لديفنس نيوز في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء، إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد صادرت العديد من الأسلحة وقامت بإعتقال نحو 100 فلسطيني في محاولة لمنع وقوع الهجمات.

“إننا متأكدون من أن العنف والتطرف والإرهاب يضر بنا”، قال للمجلة في ما قيل انه أول مقابلة إعلامية له.

قتل 29 إسرائيليا على الأقل ونحو 150 فلسطينيا، معظمهم من المهاجمين في أحدث موجة من العنف في الأشهر الأخيرة، والتي تضمنت طعنا شبه يومي، هجمات دهس وهجمات نارية في إسرائيل والضفة الغربية.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصافح صائب عريقات في القدس 2012 على اليسار يقف مساعد نتانياهو يتسحاق مولوكو (Amos Ben Gershom/GPO/Flash90)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصافح صائب عريقات في القدس 2012 على اليسار يقف مساعد نتانياهو يتسحاق مولوكو (Amos Ben Gershom/GPO/Flash90)

“بصرف النظر عن التهديد المباشر من قبل حماس وغيرها من الجماعات المعارضة لسياسات السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها منظمة التحرير الفلسطينية، يرى فرج أن التنسيق الأمني ​​كجسر يمكن من الحفاظ على جو لائق حتى يعود السياسيين إلى محادثات جادة”، ذكر التقرير.

“لقد قاتلنا منذ عدة عقود بطريقة مختلفة؛ والآن نقاتل من أجل السلام … لذا سأواصل القتال للحفاظ على هذا الجسر، ضد التطرف والعنف الذي ينبغي أن يدفعنا نحو استقلالنا”، قال فرج.

كما حذر من احتمال انهيار السلطة الفلسطينية وصعود تنظيم داعش في الضفة الغربية بدلا منها.

“إن داعش متربصة على حدودنا؛ انهم هنا مع عقيدتهم؛ ويتطلعون إلى إيجاد أرضية مناسبة لإقامة قاعدتهم. لذا، علينا منع حدوث أي انهيار هنا، لأن البديل هو الفوضى والعنف والإرهاب”.

مضيفا: “نحن، إلى جانب نظرائنا في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، مع الأميركيين وغيرهم، نحاول فعل كل شيء لمنع ذلك الانهيار. يعلم جميع الخبيرين أنه في حالة انهيار السلطة، سيتضرر الجميع … انهم موجودون في العراق وسوريا وسيناء ولبنان والأردن، ولكن يجب على رام الله وعمان وتل أبيب أن تبقى بمنأى عنهم”.