كثفت الشرطة وطواقم الإنقاذ صباح الخميس عمليات بحثها عن ثلاثة أشخاص فُقدت آثارهم في بحيرة طبريا بعد أن سحبتهم المياه بعيدا عن الشاطئ.

وفُقد الشبان الثلاثة في البحيرة في ثلاث حوادث منفصلة الأربعاء بعد دخولهم المياه على فرشات عائمة، لكنهم واجهوا المشاكل بعد أن سحبتهم الرياح بعيدا عن الشاطئ.

على الرغم من أن السلطات واصلت عمليات البحث عن المفقودين الثلاثة خلال ساعات اللليل، لكن الشرطة وطواقم الإنقاذ كثفوا من جهودهم صباح الخميس، في محاولة لإستغلال ضوء النهار من خلال إرسال المزيد من عمال الإنقاذ وطلب المساعدة من متطوعين.

في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، ذكرت تقارير في وسائل الإعلام العبرية أن إثنين من الرجال المفقودين الثلاثة يدعيان إيتمار أوحانا (19 عاما) من مدينة كريات شمونا الواقعة شمال البلاد، ونحمان إيتاه (21 عاما) من مستوطنة بيتار عيليت في الضفة الغربية.

وورد أن الشخص المفقود الثالث هو شاب في ال17 من عمره من سكان مدينة نتانيا في مركز البلاد. حتى صباح يوم الخميس لم يتم نشر اسمه.

وفقا لوسائل إعلام عبرية، خلال ساعات الصباح دخل إيتاه وصديقته على فرشة عائمة من منتجع التخييم “شاطئ لافنون” على الضفاف الشرقية للبحيرة. الرياح والتيارات القوية دفعتهما باتجاه المياه العميقة حيث انقلبت الفرشة. وتمكن راكب مزلجة مائية من انقاذ الشابة، ولكن إيتاه لم يظهر.

وفي وقت لاحق من الصباح، دخل مراهقان يبلغان من العمر 17 عاما البحيرة على فرشة عائمة أيضا، وسحبتهما المياه، وبعدها ثقبت الفرشة. وتم انقاذ احد المراهقين، والآخر لا يزال مفقودا.

وفي حادث ثالث، دخل عدة شبان البحيرة من شاطئ لافنون على فرشات عائمة قبل أن تسحبهم الرياح القوة باتجاه الغرب، بعيدا عن الشاطئ. وتمكن اثنان منهم من العودة الى الشاطئ، ولكن لا يزال الثالث، وهو أوحانا، مفقودا.

وأعاقت الرياح القوية والأمطار المتفرقة جهود البحث.

إختفاء الثلاثة جاء في الوقت الذي تم فيه إنقاذ أكثر من 80 شخصا من البحيرة بعد أن فاجأتهم الرياح العاتية خلال جلسوهم في المياه.

وحذرت خدمات الإنقاذ من أن الإبتعاد عن خط الشاطئ على المفارش المطاطية أو الفرشات العائمة قد يكون مميتا.

وقالت خدمات الإنقاذ في بيان لها “ندعو جمهور المستجمين على ضفاف بحيرة طبريا الإصغاء إلى تعليمات خدمات الإنقاذ والإمتناع عن دخول المياه على الشواطئ التي لا يوجد فيها منقذون”.

بحيرة طبريا تُعتبر البحيرة الأكبر للمياه العذبة في إسرائيل حيت تمتد مساحتها إلى حوالي 166 كيلومترا. وتحيط شواطئها مواقع سياحية تستضيف عشرات آلاف الإسرائيليين خلال عيد الفصح الذي بدأ ليلة الإثنين ويستمر لمدة أسبوع.

ساهم في هذا التقرير ستيوارت وينر.