أفادت خدمات الإطفاء والانقاذ الإسرائيلية يوم الأحد أنها تشتبه بأن حريق متعمد تسبب بالنيران التي اندلعت يوم الخميس في حرش بين شيمن وأحرق بلدة مفيو موديعين المجاورة بأكملها تقريبا.

ودمر اكثر من الف حريق، غذته الأحوال الجوية الحارة خلال ثلاثة أيام، بلدات وأحراش، وأجبر آلاف الاشخاص على مغادرة منازلهم يومي الخميس والجمعة.

واحترق حوالي 50 منزلا في مركز اسرائيل، 40 منزلا من 50 منازل قرية ميفو موديعين، و10 في كيبوتس هارئيل المجاور. ولم يسمح لسكان البلدتين العودة الى منازلهم بعد.

وفحصت السلطات التي تحقق في الحرائق اعطال كهربائية، مواقد عيد “لاغ بعومر”، الحريق المتعمد، والبالونات الحارقة الصادرة من غزة كأسباب محتملة للحرائق في انحاء البلاد.

حريق بالقرب من حرش بن شيمن، 23 مايو 2019 (Flash90)

وبعد التحقيق في حريق ميفو موديعين، وجدت خدمات الاطفاء انه اندلع في عدة مواقع، ما اثار شبهات بانه متعمد.

ولامت السلطات في بداية الأمر الحريق على عطل بأسلاك الكهرباء التابعة لشركة الكهرباء الإسرائيلية.

ورفضت شركة الكهرباء ذلك، قائلة ان خبيرها توصل الى استنتاج مختلف، وانه سيتم تشكيل لجنة مشتركة لتحديد مصدر الحريق.

وتحقق السلطات أيضا في اسباب الحرائق الأخرى.

وتم نشر اكثر من الف رجل اطفاء في انحاء البلاد لمواجهة 1023 حريق اندلع خلال 41 ساعة – حريق جديد كل دقيقتين ونصف، قال مسؤولون. أصيب خلالها 13 رجل اطفاء بإصابات خفيفة.

واحترق 7940 دونم من الأحراش، بحسب السلطات. وقد تعرض حرش بن شيمن في مركز اسرائيل الى اسوأ الأضرار.

وأجرى سكان ميفو موديعين، الذين يمكثون في قرية الشباب في بن شيمش، مراسيم انتهاء السبت بروح متفائلة بشكل مفاجئ، وتعهدوا بإعادة بناء بلدتهم المتدينة بمعظمها، بعد تمدير العديد من المنازل التي ترعرعوا بها.

“لقد اصابتنا كارثة، ولكن السبت هو السبت، وحلاوته تعطينا حياتنا”، قال الون تيغار، رئيس الاتحاد الذي يدير البلدة، لموقع “واينت” الإخباري. “نحن بلدة قوية وسوف نبني ميفو موديعين، لدينا أمل. تحدث مع مسؤولين حكوميين وتعهدوا المساعدة. آمل ان ينفذوا تعهداتهم”.