تستكمل السلطات استعداداتها ليوم الغفران يوم الثلاثاء، حيث من المقرر أن تتوقف إسرائيل خلال أقدس يوم في التقويم اليهودي.

ومن المفترض أن توقف المواصلات العامة خدماتها في وقت مبكر من ساعات بعد الظهر، ومن المتوقع أن تكون الطرق خالية من السيارات في وقت مبكر من المساء، بحسب التقاليد الوطنية – ليحل محلها اعداد من الأشخاص الذين يستخدمون الدراجات الهوائية وغيرها من المركبات غير الآلية.

وتعتبر القيادة أثناء يوم الغفران اليهودي من المحرمات، وقد حول الكثيرون من الإسرائيليين العلمانيين اليوم إلى يوم عطلة لركوب الدراجات، مستغلين الطرق الخالية من السيارات.

بالنسبة لليهود المتدينين والتقليديين، من المقرر أن تبدأ فترة الصيام والصلاة التي تبلغ مدتها 25 ساعة عند الساعة 5:40 مساء في القدس، و5:55 مساءً في تل أبيب. وسوف تنتهي يوم الأربعاء الساعة 6:51 مساء و6:53 مساء على التوالي.

وسوف تنتشر الشرطة والخدمات الطبية بكثرة في جميع أنحاء البلاد. ويستجيب مسعفو نجمة داود الحمراء لآلاف مكالمات الطوارئ في يوم الغفران كل عام، بما في ذلك حوادث الدراجات، توعك اشخاص نتيجة الصوم، اصابة أطفال يتركون بدون اشراف خارج الكنس، والحوامل، من بين حالات أخرى.

وسيوقف مطار بن غوريون الدولي خدماته بعد الظهر، ليتم استئنافها مساء الأربعاء؛ وسوف ينقطع البث التلفزيوني والإذاعي أيضا لمدة يوم.

واغلق الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية وقطاع غزة مساء الاثنين – ما يمنع جميع الحالات باستثناء حالات إنسانية من دخول الأراضي الإسرائيلية – كما هي السياسة المتبعة خلال الاعياد اليهودية، التي تعتبر فترة حساسة بشكل خاص.

وستكون الشرطة في القدس في حالة تأهب قصوى في منطقة البلدة القديمة لتجنب الاشتباكات، حيث يتوافد الآلاف من المصلين اليهود الى حائط المبكى.

الآلاف يحضرون صلوات التوبة في عند حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس، 8 اكتوبر 2019 (Yonatan Sindel/Flash90)

وشارك عشرات الآلاف مساء الاثنين في صلاة التوبة في الحائط.