أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) الثلاثاء عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين من نابلس ليلا في حي جبل المكبر في القدس الشرقية، للإشتباه بتخطيطهم لتنفيذ هجوم.

وتم اعتقال الثلاثة، الذين يُزعم بأنهم خططوا لتنفيذ هجوم في القدس خلال عيد الفصح اليهودي، في عملية مشتركة للشرطة والشاباك.

وقال الشاباك أنه لم يكن بحوزة الثلاثة أسلحة عند اعتقالهم، ولكنهم “أعربوا عن عزمهم تنفيذ هجوم إرهابي في المستقبل القريب جدا”.

الثلاثة جميعهم من سكان مدينة نابلس في الضفة الغربية، ولكن تم العثور عليهم في شقة في القدس الشرقية عند اعتقالهم. ولم يتضح على الفور ما إذا كانوا مروا في حي جبل المكبر أو أنهم أقاموا هناك بصورة غير شرعية.

وجاء في بيان الشاباك، “تم اعتقال الثلاثة وتسليمهم إلى قوات الأمن لإستجوابهم”.

وورد أنه لا يوجد للثلاثة سجل إعتقالات ولا يُعرف عنهم عضويتهم في منظمة فلسطينية.

في الضفة الغربية، اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين لأسباب لم يتم الكشف عنها. وتم إعتقال أحد الفلسطينيين في قلنديا، بينما اعتُقل الآخران في قرى قريبة من بيت لحم.

وجاءت هذه الإعتقالات بعد أسبوع من انفجار قنبلة في حافلة في مدينة القدس، والذي أسفر عن إصابة 21 شخصا. وكانت حماس قد أعلنت أن منفذ الهجوم ينتمي للحركة.

وشددت الشرطة من إجراءاتها الأمنية في محيط البلدة القديمة والحرم القدسي في القدس في محاولة لمنع الإضطرابات في الموقع المتنازع عليه خلال عيد الفصح اليهودي، حيث يقوم الآلاف من اليهود والسياح الأجانب بزيارة المكان.

في وقت سابق من هذا الشهر، حذر الجيش الإسرائيلي من أنه على الرغم من أن إسرائيل شهدت فترة هدوء نسبي خلال الأسابيع الماضي، يمكن لموجة العنف أن تتصاعد مجددا خلال فترة عيد الفصح اليهودي.

وقال مسؤول عسكري في 13 أبريل، “نقوم بالإستعداد لتصعيد كبير [في العنف] وتحسبا لذلك سنقوم بإجراء تعزيزات”.