ذكرت صحيفة “الراي” الثلاثاء أن خلية ارهابية تابعة لتنظيم “داعش” اعتزمت الإعتداء على رجال أعمال اسرائيليين وتنفيذ هجمات على السفارة الأمريكية في الأردن، وغيرها من الاهداف الغربية والأردنية في عمان.

أفاد التقرير أن قوات الأمن الأردنية كشفت عن المؤامرة في نوفمبر الماضي واعتقلت 17 من أعضاء الخلية الإرهابية قبل أن يتمكنوا من تنفيذ الهجمات.

ووفقا للتقرير فإن الأهداف التي اختارها الإرهابيون شملت أيضا المعهد الفرنسي الأردني، قناة رؤية التلفزيونية الخاصة، ملهى ليلي، انفاق تابعة لشركة الفوسفات في البلاد، وكنيسة.

وأضاف التقرير أن رجال الأعمال الإسرائيليين الذين كان من المقرر أن يتعرضوا لهجوم زاروا مرارا مصنع ملابس محلي.

وذكر أن الخلية الإرهابية انقسمت الى ثلاث مجموعات. كانت مهمة المجموعة الأولى هي معاينة الأهداف، والثانية تقديم الدعم الفني والقيام بهجمات بسيطة، والثالثة القيام بهجمات كبرى وتفجيرات انتحارية.

وقيل إن المشتبه به الرئيسي استوحى خطته من عضو التنظيم محمود المشرفة الذي نفذ تفجيرا انتحاريا أسفر عن مقتل خمسة من ضباط المخابرات الأردنية شمال عمان عام 2016.

وكان المشتبه به الرئيسي، الذي لم يتم نشر هويته، يعتزم شن هجوم مماثل على مكتب استخبارات أردني مع بنادق اوتوماتيكية ومسدسات تمكّن من الحصول عليها.

وأفاد التقرير أنه في البداية كانت لديه فكرة تشكيل خلية إرهابية في عام 2016. كان هدفه تقويض الأمن الوطني في الأردن وتمهيد الطريق أمام تنظيم “داعش” الإرهابي للحصول على موطئ قدم في المملكة.