قال مبعوث منظمة التحرير الفلسطينية الى الولايات المتحدة يوم الإثنين أنه “لا زال مبكرا” تنسيق طاقم ترامب لقاءات بين اسرائيل والفلسطينيين.

“حتى الآن، الإدارة الأمريكية تتواصل مع الطرفين بشكل منفصل، وجميع الأطراف – ليس فقط الطرفين، بل المنطقة”، قال حسام زملط في المركز العربي.

وعبر زملط، الذي كان مستشار سياسي رفيع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل ذهابه الى واشنطن، عن تفاؤله بالنسبة لدفعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، ولكنه قال أن الوقت غير مناسب لمفاوضات اسرائيلي فلسطينية مباشرة.

“وضع الجميع في الغرفة، تم تباحث ذلك قبل بضعة اسابيع، قد يكون من المبكر للقيام بذلك”، قال.

وقال زملط أن “جولة استماع” مبعوث ترامب للسلام جيسون غرينبلات في المنطقة في شهر مارس، التي شملت لقاءات مع عدة اطراف معنية بالنزاع، كانت خطوة جيدة باتجاه خلق الظروف لتحقيق السلام.

“هذا توجه جيد: الإستماع، التعلم ما يحدث بالضبط، الإستيعاب”، قال. “نعتقد أن هذا قد يكون التوجه الصحيح”.

المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على هامش قمة الجامعة العربية في عمان، 28 مارس، 2017. ( Wafa / Thair Ghnaim)

المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على هامش قمة الجامعة العربية في عمان، 28 مارس، 2017. ( Wafa / Thair Ghnaim)

وقد استضاف ترامب كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومحمود عباس في البيت الأبيض. وسوف يلتقي معهما في الأسبوع المقبل، خلال رحلته الاولى الى الخارج، التي تشمل محطات في السعودية، اسرائيل والضفة الغربية. وسوف يتوجه ايضا الى بروكسل وصقليا لحضور قمة حلف شمال الأطلسي وقمة الدول السبعة.

وقد عبر ترامب عن التفاؤل الشديد بالنسبة لقدرته تحقيق حل بين الطرفين للنزاع المستمر منذ حوالي قرن.

“بصدق، قد يكون الأمر اقل صعوبة مما يعتقد الناس منذ أعوام”، قال لعباس خلال مؤتمر صحفي مشترك. “نحتاج طرفات مستعدان. نعتقد بأن اسرائيل مستعدة. نعتقد أنكم مستعدون. وإن كنتم مستعدون، اذا سنحقق اتفاق”.

وقال زملط للجمهور أن “تأكيد” ترامب على أنه “ملتزما تماما” بمحاولة حل النزاع، ودعوته عباس لزيارة البيت الأبيض “احيا الآمال الفلسطينية”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرحب برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، واشنطن، 3 مايو، 2017. (AFP PHOTO / MANDEL NGAN)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرحب برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، واشنطن، 3 مايو، 2017. (AFP PHOTO / MANDEL NGAN)

“لدينا أسباب للتفاؤل ولدينا أسباب لنكون عازمين”، قال.

وأكد المبعوث الفلسطيني أيضا على رغبة السلطة الفلسطينية تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة تحت ادارة ترامب.

“لا تدور جميع المسائل حول العلاقات الثلاثية، لا تدور جميع المسائل حول اسرائيل-فلسطين”، قال. “لدينا علاقة استراتيجية- ثنائية مع الولايات المتحدة”.

وقال أن السلطة الفلسطينية تعتبر ضمان “بقاء العلاقة منفصلة” أمرا “حيويا”.