السفير الإسرائيلي الجديد لمصر، حاييم كورين، قدم يوم الأحد تعهده إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصره في القاهرة، سامحاً لكورين بالإتصال رسمياً مع المسؤولين الحكوميين المصريين بصفته ممثل إسرائيل الدبلوماسي.

كورين، الذي تمت الموافقة على تعيينه من قبل مجلس الوزراء في شهر ديسمبر، متواجد في مصر منذ مايو 11. لقد مكث في القاهرة خلال معظم أيام القتال ال-50 في عملية الجرف الصامد في غزة هذا الصيف. وفقاً لبروتوكول دبلوماسي دولي، السفير مقيد قانونياً من الوصول إلى المسؤولين الحكوميين قبل تسليم رسالة تعهد لرئيس الدولة المضيفة.

رفضت وزارة الخارجية في القدس التعليق على محتوى مناقشة كورين والسيسي خلال لقاءهما.

في ضوء إستقبال كورين الودي في قصر السيسي الرئاسي، قال مسؤولون دبلوماسيون إسرائيليون أنهم يأملون أن تحذو القاهرة الآن حذوها وتعيد سفيرها إلى إسرائيل، سحبت مصر سفيرها من تل أبيب، عاطف سالم، في أواخر عام 2012 في أعقاب عملية التصعيد على غزة، أسابيع فقط بعد أن قدم تعهده للرئيس الإسرائيلي، ولم تتم إعادته قط.

كورين، الذي يتكلم العربية بطلاقة، هو المدير السابق لقسم التخطيط السياسي للسفارة في القاهرة.

تم نهب السفارة الإسرائيلية في القاهرة من قبل جماهير غاضبة في سبتمبر 2011، لم يتم فتحها منذ ذلك الوقت ولكن عاد بعض موظفي السفارة إلى القاهرة في عام 2012، وبدأوا العمل من موقع غير رسمي. خلال الإضطرابات التي أعقبت الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في يوليو عام 2013، قللت إسرائيل عدد دبلوماسييها في القاهرة، ولكن بدأت بناء وجودها في المدينة في الآونة الأخيرة في ظل الهدوء النسبي.

في 12 مارس، إنفجرت قنبلة محلية الصنع بالقرب من مبنى السفارة السابق.

كانت العلاقات الرسمية بين القدس والقاهرة ودية نسبياً منذ تولي سيسي السلطة في 8 يونيو. هنأ كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس شمعون بيريز وقتها الرئيس الجديد السيسي بعد فوزه في الإنتخابات، مشيدان بأهمية معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.

خلال عملية الجرف الصامد، حافظ سيسي ونتنياهو على علاقات وثيقة، متحدثان كثيراً ومطولاً عن سبل إنهاء القتال، يقال إن القدس كانت راضية جداً عن الدور الذي أدته مصر في الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار، نظراً لعداء حكومة سيسي لحماس.