سيترأس مسؤول طبي كبير في الأمم المتحدة بعثة إلى إسرائيل في الشهر المقبل للقاء أطباء في الوقت الذي تبحث فيه المنظمة الدولية عن أشخاص مؤهلين لملء صفوف قوات حفظ السلام الخاصة بها، بحسب ما أعلنته البعثة الإسرائيلية إلى الأمم المتحدة في بيان لها الثلاثاء.

وللأمم المتحدة اهتمام خاص بالإطباء الإسرائيليين بسبب خبرتهم الميدانية والطبية، بحسب ما قاله السفير الإسرائيلي لدى المنظمة داني دنون، الذي نظم هذه البعثة.

وجاء في البيان إن “قوات الأمن والمستجيبين الطبيين الأولين  في إسرائيل يوفرون مصدرا لرصيد بشري مرغوب به لوظائف من هذا النوع”.

جيلان فارمر، المدير الطبي للأمم المتحدة، سيترأس الندوة، التي تهدف إلى توفير فرصة للمسؤولين الأمميين للقاء مرشحين محتملين.

وتبحث الأمم المتحدة بالتحديد عن مرشحات للخدمة في قوات حفظ السلام، بحسب البيان. وسيشرح ممثلون عن الأمم المتحدة للمرشحين عن الوظائف العدة المتوفرة وإجراءات تقديم الطلبات.

وقال دنون في البيان إن “الرصيد البشري في إسرائيل هو سر نجاحنا كأمة ونحن نفخر بالعدد الكبير من القيادات النسائية في هذه المهنة”، وأضاف إن “الأمم المتحدة تدرك وتقدّر المساهمات التي قدمها الأطباء الإسرائيليون للعالم، ويسعدنا أن الأمم المتحدة تبحث عن إسرائيليين لملء هذه المناصب الهامة”.

في شهر نوفمبر الماضي، اعترفت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة بأن المستشفى الميداني العسكري الإسرائيلي، الذي يُرسل بإنتظام إلى الخارج لتقديم المساعدات في مواقع الكوارث الطبيعية، هو “رقم واحد في العالم”. في مراسم أجريت حينذاك منحت المنظمة المستشفى الميداني العسكري الإسرائيلي تصنيف “فئة 3” وهو الأول والوحيد الذي يُمنح هذا التصنيف، بحسب قائد المستشفى، اللفتنانت كولونيل (احتياط) د. أوفير ميرين.

في عام 2013، وضعت منظمة الصحة العاليمة معايير لتصنيف الطواقم الطبية الأجنبية في كوارث مفاجئة. على سلم 1-3، إسرائيل هي الدولة الوحيدة حتى الآن التي حصلت على العلامة الأعلى.

فرق الإغاثة الإسرائيلية هي واحدة من أول وأكبر الطواقم التي تصل إلى مواقع الكوارث الطبيعية. ووفرت طواقم من القوات الطبية والجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي خدمات الإنقاذ والخدمات الطبية في الزلزال الذي ضرب تركيا في عام 1999، وبعد الزلزال في هايتي في 2010، والتايفون الذي ضرب الفلبين في عام 2013، وأحدثها كان في الهزة الأرضية التي وقعت في نيبال في عام 2015.

على المرشحين المحتملين للفرق الطبية التابعة للأمم المتحدة أن يحملوا شهادة طب وخبرة لا تقل عن خمس سنوات، وكذلك مهارات في اللغتين الإنجليزية والفرنسية. من بين التخصصات الأكثر رواجا طب الطوارئ وأخصائيي الصدمات وأطباء الأطفال والأطباء النفسيين.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.