قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان يوم الثلاثاء إنه من “الخطورة” القول إن إسرائيل غير ملتزمة بالسلام في الشرق الأوسط، في انتقاد ضمني واضح للمنظات اليسارية.

وقال فريدمان أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) في العاصمة الأمريكية واشنطن إن “القول أنك مؤيد لإسرائيل ومؤيد للسلام هو أمر مخادع”.

وقال أمام حشد بلغ عدده 18,000 شخصا “استخدام هذه العبارة يشير إلى أن إسرائيل لا تؤيد السلام. إن قول [عبارتي] مؤيد لإسرائيل ومؤيد للسلام هو تكرار. إذا كنت تدعم إسرائيل، فإنت تدعم السلام ومن الخطوة اقتراح خلاف ذلك”.

وأضاف أن “السلام هو قيمة إسرائيلية أساسية وقيمة أمريكية أساسية”.

في تصريحاته، أشاد فريدمان أيضا بإدارة ترامب لقيامهما ب”تغيير جوهري” في العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية.

وقال إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “يمثل تغييرا جوهريا وتغييرا هائلا في الطريقة التي تتعامل فيها أمريكا مع أقرب حليف لها في الشرق الأوسط، إسرائيل”.

وتابع بالقول “نحن ندين له بامتنان كبير”، واضعا نفسه فيما يبدو في صف النشطاء المؤيدين لإسرائيل في المؤتمر.

يوم الإثنين، أشادت سفيرة ترامب لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي هي أيضا بموقف الإدارة تجاه إسرائيل في مؤتمر إيباك.

في كلمتها، قالت هايلي إن إصرار إدارة ترامب على التعامل المنصف مع إسرائيل في الأمم المتحدة هو “في الواقع مطلب للسلام”.

وأضافت أن انحياز الأمم المتحدة ضد إسرائيل “لطالما قوض السلام بتشجيع الوهم بأن إسرئيل ستختفي”.

لكن إسرائيل، كما قالت في خطاب لاقى تصفيقا حارا في القاعة، “لن تختفي. عندما يدرك العالم ذلك، سيصبح السلام ممكنا” لأن كافة الأطراف في حينها “ستتعامل مع الواقع، وليس مع الخيال”، وسيكون “بإمكان تسويات معقولة يمكن التوصل إليها عبر التفاوض أن تتغلب على مطالب مطلقة”.

بعد هايلي تحدث أمام المؤتمر نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الذي تعهد بأن لا يضر أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه في المستقبل بين إسرائيل والفلسطينين بوساطة أمريكية ب”سلامة وأمن دولة إسرائيل اليهودية”.