قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل الخميس، بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لحل الدولتين، إن الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية ستأتي قبل إقامة الدولة الفلسطينية.

وأشار ديفيد فريدمان لأول مرة علانية لـ”حل الدولتين”، في إشارة إلى إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، خلال مقابلة مع هيئة البث العام الإسرائيلية “كان”.

وقال فريدمان إنه يجد صعوبة مع المصطلح لأن ذلك يعني “الكثير من الأمور المختلفة لأشخاص مختلفين كثر”.

وتم بث دقيقتين من المقابلة الخميس على شبكات التواصل الاجتماعي وموقع هيئة البث العام “كان”. ومن المقرر بث المقابلة كاملة الخميس مساء.

يوم الأربعاء، قال ترامب للصحافيين في نيويورك إنه يفضل حل الدولتين وإن إدارته ستكشف عن خطة السلامة المقترحة في الأشهر الأربعة المقبلة.

وقال “أعتقد أنه في ظل الظروف الصحيحة، حيث لا تكون الدولة الفلسطينية تشكل تهديدا على إسرائيل، فإن هذه مسألة على الناس التفكير بها”.

وأكد فريدمان على أنه “حيث يتقاطع الحكم الذاتي الفلسطيني مع الأمن الإسرائيلي، فنحن في صف الأمن الإسرائيلي”.

وقال: “إنها وجهة نظر مختلفة للغاية عما تم التعبير عنه في الماضي بحسب اعتقادي”، مضيفا أن ترامب هو “الرئيس الأكثر تأييدا لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة”.

وقال فريدمان إن خطة سلام إدارة ترامب جاهزة بالفعل وإن الولايات المتحدة لن تقترح أبدا شيئا يحرم إسرائيل من الاحتفاظ بالسيادة الأمنية.

وقال نتنياهو للصحافيين الإسرائيليين بعد لقائه مع ترامب إنه في إطار أي اتفاق سلام، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط.

وقال نتنياهو: “أنا متأكد من أن أي خطة سلام أمريكية ستعكس هذا المبدأ إلى حد كبير، وربما حتى بشكل كامل”.

وأضاف: “بعض الأمور ليست مقبولة علينا. لنكن واضحين: اسرائيل لن تتخلى عن السيطرة الأمنية غربي الأردن ما دمت رئيسا للوزراء. أعتقد أن الامريكيين يقبلون هذا المبدأ”.

متحدث بإسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال يوم الخميس: “لن نقبل بوجود جندي احتلالي على أرضنا الفلسطينية”.