حذرت سفيرة إسرائيل لدى الأردن مؤخرا من أن المملكة الهاشمية تواجه حالة عدم إستقرار متزايدة في خضم الأزمة الإقتصادية وتدفق اللاجئين السوريين، وفقا لتقرير في صحيفة “هآرتس”.

وذكر التقرير أن شلاين قدمت تقييما متشائما حول ثبات النظام في اجتماع مع رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت.

وورد أن آيزنكوت شعر بالقلق من التقييم. وقال مسؤول إسرائيلي لم يتم ذكر اسمه للصحيفة إن رئيس هيئة الأركان يقول منذ سماعه التقييم إن على الدولة اليهودية مساعدة جارها. ومن غير الواضح ما هو شكل المساعدات التي يشير إليها آيزنكوت.

وأشار التقرير إلى أن الأردن فوجئ من تصريحات شلاين. وقالت مصادر رسمية لصحيفة “هآرتس”، على الرغم من إقرارها بوجود “صعوبات” بسبب اللاجئين والوضع الإقتصادي، بأن إستقرار الحكومة هو مسألة لا تدعو للقلق في الوقت الراهن.

على الرغم من أنه من النادر أن يتم الإعتراف بذلك، تشير تقارير إلى وجود علاقات عسكرية وثيقة بين إسرائيل والأردن، حيث تحدثت أنباء عن تدريبات مشتركة لطيارين حربيين إسرائيليين وأردنيين. في العام الماضي ذكرت تقارير إن الملك عبد الله الثاني قال لأعضاء كونغرس أمريكيين إن قوات بلاده واجهت مع طائرات إسرائيلية طائرات حربية روسية فوق جنوب سوريا.

وحذر محللون من أن المشاكل الإقتصادية التي يعاني منها الأردن تتركه عرضة لإضطرابات عامة ولتنامي شعبية الأيديولوجيات المتطرفة.