تعود سفارة اسرائيل في عمان للعمل بعد انتهاء الازمة الدبلوماسية بين البلدين في اعقاب شجار دامي في العام الماضي داخل مجمع السفارة.

ولا يوجد سفير اسرائيل في الاردن منذ شهر يوليو، عندما قُتل اردنيين اثنين واصابة الحارس الامني الإسرائيلي الذي اطلق النار عليهم خلال الشجار. ولا زال هناك خلاف حول تفاصيل الحادث بين اسرائيل والاردن.

وقال ناطق باسم الحكومة الاردنية في وقت سابق من الشهر انه حصل على “مذكرة رسمية” من اسرائيل للاعتذار على مقتل المواطنين الاردنيين، بالإضافة الى مقتل قاضي اردني في حادث منفصل في معبر حدودي بين البلدين عام 2014.

ووقتا قصيرا بعد ذلك، اصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا اعلن فيه انه سيتم اعادة افتتاح السفارة.

وقال الناطق الاردني، محمد مومني، ايضا ان اسرائيل وافقت على جميع شروط المملكة من اجل عودة العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين. وتشمل الشروط، قال، محاكمة الحارس الامني الإسرائيلي، وتوفير تعويض مادي للعائلات الثكلى الاردنية.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يلتقي بحارس الأمن زيف مويال (من اليمين) وسفيرة إسرائيل لدى الأردن عينات شلاين (من اليسار)، في ديوان رئيس الوزراء في القدس، 25 يوليو، 2017. (Haim Zach/GPO)

وفي البيان، أكد مكتب رئيس الوزراء انه توصل الى اتفاق مع الاردن بخصوص الحادثين، وقال ان السفارة “سوف تعود لنشاطها الكامل فورا”. وخلافا للإعلان الاردني، قال المكتب ان السلطات الإسرائيلية سوف تتوصل الى قرار “في الاسابيع القادمة” حول محاكمة الحارس، زيف مويال، في قضية اطلاق النار.

وبعد الحادث، قال مويال ان احد الاردنيين اجمه في شقته، وطعنه في مفك براغي اثناء اجراء اعمال صيانة. ويبدو ان الرجل الثاني، مالك الشقة، قُتل عن طريق الخطأ برصاصة طائشة من مسدس مويال.

وتؤكد اسرائيل انه تصرف دفاعا عن النفس.

وتتهيأ السفارة الان لاستقبال الجماهير، أكد مسؤولين دبلوماسيين اسرائيليين يوم الثلاثاء. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ايمانويل نحشون لتايمز أوف اسرائيل تنه سيتم اعادة الافتتاح “بشكل تدريجي”.

وقد عاد عدة موظفين الى السفارة، وتم اصدار طلب لسفير جديد في الاسبوع الماضي – رفض الاردن عودة السفيرة السابقة، عينات شلاين.

“السفارة تعو للعمل، ومن الضروري وضع هذه الازمة خلفنا، لأنها لا تخص العلاقات بين الدولتين”، قال وزير التنسيق الاقليمي تساحي هنغبي لإذاعة كان يوم الثلاثاء.