ذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية أن السعودية على استعداد للسماح للمقاتلات الإسرائيلية استخدام مجالها الجوي، إذا ثبتت ضرورة مهاجمة برنامج إيران النووي. مسلطة الضوء على العلاقات المتنامية في ظل المشروع النووي لطهران.

شرط الرياض الوحيد هو أن تحقق إسرائيل نوعا من التقدم في محادثات السلام مع الفلسطينيين، وفقا لما ذكرته القناة الثانية يوم الثلاثاء، نقلا عن مصدر أوروبي لم تذكر اسمه.

وقال المسؤول الأوروبي في بروكسل، أن “هناك تنسيق تام بين السلطات السعودية وإسرائيل في كل ما يتعلق بإيران”.

ولا توجد هناك علاقات دبلوماسية بين الرياض والقدس، ولكن تقارير غير مؤكدة تتحدث منذ سنوات عن تنسيق بين البلدين ضد العدو المشترك، إيران. وهي شراكة قد يتم تكثيفها إذا توصلت القوى العظى إلى اتفاق نووي سيسمح لطهران بمواصلة تخصيب بعض اليورانيوم.

وجاء في التقرير أن السلطات السعودية وضحت موقفها في عدة مناقشات دبلوماسية غير محددة حول هذه المسألة.

وأورد التقرير أن “السعوديين أعلنوا عن استعدادهم لتحليق سلاح الجو الإسرائيلي فوق المجال الجوي السعودي في الطريق إلى مهاجمة إيران، إذا كان هناك ضروروة للهجوم”. كل ما يطلبونه هو “نوع من التقدم” في المسألة الفلسطينية.

إمكانية استخدام المجال الجوي السعودي ستمكن الطائرات الإسرائيلية من استخدام مسار مختصر للوصول إلى إيران من دون أن تكون هناك حاجة للتحليق حول الخليج العربي، ما سيوفر الوقت الثمين والوقود.

بحسب التقرير، تشارك إسرائيل والسعودية معلومات إستخباراتية حول برنامج إيران النووي أيضا على مستوى قريب جدا، وقلق السعوديون من التفاصيل التي تخرج من محادثات جنيف لا يقل عن قلق الزعماء الإسرائيليين، الذين تحدثوا صراحة وبوضوح ضد المحادثات.

وجاء تقرير يوم الثلاثاء وسط توتر متزايد في العلاقات بين البيت الأبيض ورئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، حول أفضل السبل لمعالجة مسألة برنامج إيران النووي.

وتسعى كل من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا – مجموعة 5+1 – إلى التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران يمنع طهران من تطوير قنبلة نووية مقابل تخفيف العقوبات الإقتصادية المفروضة عليها.

وحذر نتنياهو في أكثر من مناسبة من السماح للجمهورية الإسلامية بالحصول على أسلحة نووية، ولكن مسؤولون إيرانيون يصرون على أن برنامج طهران النووي يهدف لأغراض مدنية بحتة.

وهناك شعور متزايد بضرورة الإستعجال مع بدء العد التنازلي نحو الموعد النهائي للتوصل إلى إطار سياسي للإتفاق في 31 مارس.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.