فرضت السعودية عقوبات على 12 شخصا قالت أنهم من قياديي حزب الله، وكذلك على منظمات إقتصادية على صلة بالمنظمة الشيعية اللبنانية، متهمة إياهم بـ”نشر الفوضى” في الشرق الأوسط، بحسب ما قالته وزارة الداخلية السعودية الخميس.

وجاء في بيان الوزارة أن “حزب الله طالما يقوم بنشر الفوضى وعدم الإستقرار، وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية وغير مشروعة في أنحاء العالم”.

ويتلقى حزب الله دعما من إيران الشيعية، التي تخوض حربا بالوكالة مع السعودية السنية في اليمن.

وجاء في البيان أيضا أن “المملكة العربية السعودية ستواصل تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة لحزب الله وفرض عقوبات عليها نتيجة التصنيف. ستواصل المملكة مكافحتها للأنشطة الإرهابية لحزب الله”.

ونشرت الوزراة قائمة تضم 12 شخصا قالت إنهم يقومون بتمويل حزب الله وأن المملكة قامت بتجميد أصولهم في السعودية.

في شهر مايو، سجنت الرياض شخصين قالت إنهما من قياديي حزب الله، متهمة إياهما بـ”التدخل” في الشؤون اليمنية. وتقوم السعودية بشن غارات جوية في اليمن منذ شهر مارس، تهدف إلى إضعاف الإنفصاليين الحوثيين المدعومين من إيران.

ولطالما شهدت العلاقات بين السعودية السنية وخصومها الإقليميين الشيعة توترا.

في شهر مارس 2014، أعلنت السعودية عن حزب الله وعن تنظيم “داعش” بأنهما منظمتان إرهابيتان، ودعت الأمم المتحدة إلى القيام بالمثل.

وساهمت الأزمة السورية في تفاقم التوترات مع إيران وحزب الله الداعمين لنظام الأسد، بينما تدعم السعودية المتمردين.

وقُتل أكثر من 55 جنديا إيرانيا في سوريا خلال قتالهم إلى جانب قوات نظام الأسد، بحسب تقديرات أخيرة لأجهزة الإستخبارات الإسرائيلية.

وتُقدر حصيلة قتلى مقاتلي حزب الله في سوريا ما بين 1,000 و2,000 مقاتل.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.