بدأت في محكمة سعودية يوم الإثنين محاكمة رجلين متهمين بالتجسس لصالح إسرائيل.

بحسب لائحة الإتهام التي قُدمت في المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، وهي هيئة قضائية مسؤولة عن محاكمة المشتبه بهم بالإرهاب ونشطاء حقوق الإنسان، فإن الرجلين متهمان بدخول المملكة بجوازي سفر أردنيين مزورين باسمين مزورين والبقاء في السعودية بعد انتهاء صلاحية تأشيرة دخولهما إلى البلاد، بحسب ما ذكرت قناة “العربية”.

بالإضافة إلى اتهامهما بجمع معلومات استخباراتية لصالح الموساد، اتّهم الاثنان أيضا بالتخطيط لتنفيذ هجوم خلال فترة العمرة في عام 2014.

ووُجهت للمتهمين أيضا تهم دعم منظمة إرهابية وتضليل السلطات خلال التحقيق.

ودعت النيابة العامة إلى إصدار عقوبة صارمة ضدهما لردع الآخرين في المستقبل.

ولم يورد التقرير تفاصيل إضافية.

ولا تربط إسرائيل والسعودية علاقات رسمية ولا تعترف المملكة بالدولة اليهودية.

وكانت إسرائيل قد لمحت إلى وجود علاقات سرية مع السعودية في السنوات الأخيرة، مؤكدة على أن للبلدين مصلحة مشتركة في مواجهة إيران. ونفى المسؤولون السعوديون الشائعات التي تحدثت عن علاقات سرية بين البلدين. ومع ذلك، في عام 2016 قام جنرال سعودي بزيارة القدس والتقى مع مشرعين إسرائيليين، والتقى مسؤولون سعوديون مع مسؤولين إسرائيليين في مناسبات عدة بصورة علنية.

في الشهر الماضي أيضا سمحت السعودية لشركة “طيران الهند” بالمرور عبر مجالها الجوي في رحلاتها من وإلى تل أبيب.