قد تكون لعبة “بوكيمون عو” الشهيرة قد اجتاحت العالم كالعاصفة، ولكن لا تحاول البحث عن بيكاتشو، بيدجي، أو عن راتاتا في المملكة العربية السعودية، حيث قام رجال الدين هناك بتجديد حظر يعود إلى 15 عاما إلى الوراء والذي يحرم اللعبة.

وأعادت الأمانة العامة لهيئة كبار رجال الدين التأكيد على حظر عام 2001 على اللعبة، وفقا لرويترز، عقب صدور نسخة واقعية شعبية بشكل كبير جديدة للعبة، حيث يستخدم اللاعبون فيها هواتفهم الذكية لجمع البوكيمون الإفتراضي.

في حين أن الفتوى رقم 21758 لا تذكر أحدث تجديد للعبة، إلا إنها تشير إلى الكثير من الجوانب المحرمة للبوكيمون.

أولا، ينظر إلى اللعبة بإعتبارها شكلا من أشكال القمار، وهو من المحرمات في حد ذاته. ثانيا، إنها تعزز الإيمان بنظرية التطور والإرتقاء لنظرية داروين. وثالثا، تقول الفتوى إن الرموز المستخدمة في اللعبة تروج لديانة الـ”شنتو” اليابانية والديانة المسيحية والماسونية و”الصهيونية العالمية”.

وجاء في الفتوى “إن رموز وشعارات الأديان والمنظمات الكافرة المستخدمة، بما في ذلك النجمة السداسية: نادرا ما تجد بطاقة لا تحتوي على مثل هذه الشعارات والرموز (النجمة السداسية). انها رمز اليهودية وشعار وعلامة تعود الى دولة إسرائيل، والرمز الأول للمنظمات الماسونية في العالم”.

هناك بلدان أخرى معارضة أيضا للعبة “بوكيمون غو”. في مصر، قال حمدي بخيت، وهو عضو في لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان، أن اللعبة تستخدم للتجسس من قبل أعداء البلاد، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.

وقال بخيت “تعتبر بوكيمون إو أحدث أداة مستخدمة من قبل وكالات الإستخبارات في حرب المخابرات ، تطبيق حقير ماكر يحاول التسلل إلى مجتمعاتنا في اكثر طريقة بريئة بحجة الترفيه. لكن كل ما يريدونه حقا هو التجسس على الشعب والدولة “.

في الإمارات العربية المتحدة، صدرت أيضا فتوى في عام 2001 اعتربت أن  البوكيمون تروج للقمار. مع ذلك يبدو أن الحظر ليس مطبقا بصرامة الآن، حيث يقوم  المستخدمون بنشر تغريدات عن مواقع صيدهم المفضلة.

لا يوجد مثل هذا الحظر في إسرائيل، حيث يتم رصد بوكيمون في كل مكان، من الحائط الغربي وصولا الى مقر رئيس الدولة.