خدمات السجون الإسرائيلية سنت عدة تدابير جديدة تهدف إلى سحب الامتيازات لسجناء حماس في محاولة لزيادة الضغط على المجموعة الإرهابية للإفراج عن الشبان الإسرائيليين الثلاثة الذين اختطفوا يوم الأربعاء.

كنتيجة لذلك، لن يقدر السجناء المتأثرين بالاجراءات على مشاهدة مباريات كأس العالم، شراء المواد الغذائية من المقصف أو تلقي الصحف، وفقا لأنباء واﻻ الإسرائيلية. دائرة السجون تخطط أيضا للحد من طول الزيارة، وفي بعض الحالات، إلغاء الزيارات العائلية.

أذن مجلس الوزراء الإسرائيلي يوم الثلاثاء لوزير الأمن الداخلي اسحاق اهارونوفيتش بتشديد ظروف سجناء حماس كجزء من سلسلة التدابير الجارية التي تستهدف الجماعة الإرهابية, والتي تتهمها إسرائيل باختطافها لثلاثة مراهقين مساء يوم الخميس في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم إدارة السجون الإسرائيلية ان هذا الإجراء سيطبق على نحو ألف سجين.

تستهدف السلطات أي إكراميات غير ضرورية للسجناء الخاضعين للقانون الدولي، قال مسؤول كبير في شرطة السجون لواﻻ، مشيراً إلى أن قائمة التدابير النهائية يجب ان تتم المصادقة عليها من اهارونوفيتش قبل تنفيذها.

“في السنوات الأخيرة، شددت إلى حد كبير ظروف سجناء حماس،” قال اهارونوفيتش بعد قرار مجلس الوزراء. “في أعقاب عملية الاختطاف، قرر مجلس الوزراء أن يأذن لي باتخاذ المزيد من الإجراءات. لقد اصدرت تعليمات، ولقد نفذ بعضها والبعض الآخر سوف يذهب حيز التنفيذ خلال الأيام القادمة، وانها تدابير صارمة. ”

من جهة أخرى، أفاد موقع واي نت الإسرائيلي للأنباء أن مزاج السجناء الفلسطينيين إيجابي بشكل عام، كالعديد من السجناء الأمنيين يرتقبون تبادل أسرى مماثل لذلك عام 2011 في صفقة جلعاد شاليط كأفضل فرصة لاطلاق سراحهم. أطلقت إسرائيل سراح 1027 سجين أمني لتأمين الحرية لجندي الجيش الإسرائيلي شاليط، الذي أختطف من داخل إسرائيل في عام 2006 في غارة شنتها حماس قتل فيها جنديين آخرين، واحتج كرهينة في غزة.

مع ذلك، حذر مسؤول فلسطيني ممن افراط السجناء في التفاؤل، كما أن إسرائيل على الأرجح لن تلتجئ إلى مثل هذا التبادل في هذه الحالة، مشيراً إلى أن صفقة شاليط استغرقت خمس سنوات لتؤتي ثمارها، وحتى في النهاية كانت هناك معارضة كبيرة.

وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان قد سبق وقال علنا أن حزبه يسرائيل بيتينو سوف يعارض أي تبادل للأسرى مستقبلا.

ساهم رافائيل اهرين في هذا التقرير.