تم إصدار ضد خمسة رجال عرب من شمال اسرائيل أحكام بالسجن متعددة السنوات يوم الخميس لإنضمامهم إلى تنظيم “داعش” والتخطيط لهجمات في اسرائيل بإسم التنظيم الإرهابي.

وتم الحكم على كريم أبو صالح (22 عاما) بالسجن لست سنوات؛ شقيقه شريف (30 عاما)، ثلاث سنوات؛ حسام مريسات (31 عاما)، اربع سنوات ونصف؛ فادي بشير (30 عاما) ثلاث سنوات؛ ومحمد ابو صالح (29 عاما)، عامين ونصف.

واعترف الرجال جميعهم مقابل صفقة ادعاء، وفقا لسجلات المحكمة.

وكان الخمسة جزء من مجموعة سبع رجال تم اعتقالهم في أواخر عام 2014 لقسم الولاء للتنظيم الجهادي والتخطيط لتنفيذ هجمات في اسرائيل، ومن ضمنها ضد الأقلية الدرزية، وفقا للشاباك حينها.

وتم الكشف أن العضو المركزي في الخلية الجليلية هو عدنان علاء الدين، محامي يبلغ (40 عاما) من الناصرة. الذي، بحسب ادعاء الشاباك، قدم نفسه لباقي اعضاء المجموعة على انه “ضابط رسمي رفيع في تنظيم داعش بفلسطين”.

نشر علاء الدين الفكر الإسلامي لباقي الأعضاء، ونادى لتنفيذ هجمات ضد مواطنين إسرائيليين، وطلب من أعضاء الخلية ذبح الخراف لتهيئ أنفسهم “وتجهيز أرواحهم” لتحديات الجهاد.

شخصية مركزية أخرى بالخلية هي كريم أبو صلاح من سخنين، الذي اعتقل في شهر يوليو 2014 في مطار بن غوريون الدولي بطريقه إلى سوريا. ويدعي الشاباك أنه سعى لتنظيم هجمات ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، وضد الدروز في إسرائيل من داخل السجن.

مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية (screen capture: Dabiq Magazine)

مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية (screen capture: Dabiq Magazine)

كانت المجموعة تلتقي بشكل منتظم لإجراء دروس دينية، بإرشاد رجل دين غير مسمى من الشمال، وكان لها تواصل مع مقاتلين في صفوف داعش، من ضمنهم بعض العرب من إسرائيل.

على مدى السنوات القليلة الماضية، إزداد عدد المجندين الفلسطينيين ومن مواطني إسرائيل العرب في صفوف مجموعات المتمردين السورية، ويعتقد الشاباك أن أكثر من 40 مواطنا عربيا في إسرائيل انضموا إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية منذ عام 2014.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية عدة مجندين في الماضي.

وفي شهر يوليو، تم توجيه تهم ضد رجلين عربيين من شمال اسرائيل لدعمهما تنظيم الدولة داعش، تخطيط كل منهما بشكل منفرد للانضمام الى التنظيم الجهادي في سوريا. وفي الشهر ذاته، تم الحكم على امرأة عربية اسرائيلية، والدة لخمسة أطفال، بالسجن 22 شهرا لمحاولتها الإنضمام الى التنظيم من أجل تدريس الفكر الجهادي.

وفي شهر مايو، تم الحكم على خميس سلامة (21 عاما)، من الرملة، بالسجن 18 شهرا لمحاولته الإنضمام إلى التنظيم في سوريا.

وفي شهر ابريل، تم الحكم على أمين صنوبر (24 عاما)، من قرية كفر ياسيف في الجليل الشمالي، بالسجن 5 أعوام بعد إدانته بالسفر إلى سوريا والإنضمام إلى صفوف “جبهة النصرة”، والقتال ضد نظام الرئيس بشار الأسد.