اصدرت محكمة المانية الخميس احكاما تصل الى ثماني سنوات سجنا لستة من النازيين الجدد اتهم بعضهم باشعال النار في قاعة للرياضة كانت مخصصة لايواء لاجئين.

وحكمت بسجن مايك شنايدر (29 عاما) وهو سياسي محلي من الحزب القومي الديموقراطي اليميني المتطرف ثماني سنوات.

كما حكمت عليه بالسجن 18 شهرا اضافيا بسبب جرائم اخرى تتعلق بكراهية الاجانب.

وحكم على متهم اخر بالسجن سبع سنوات لعلاقته بالحريق الذي وقع في اب/اغسطس 2015 في قاعة رياضة تابعة لمدرسة ثانوية في مدينة نوين التي تبعد 40 كلم غرب برلين.

واشعال النار في القاعة كان ضمن مجموعة من جرائم الكراهية في المانيا التي استقبلت اكثر من 900 الف من المهاجرين واللاجئين عام 2015.

وتلقى اربعة رجال اخرين احكاما اقل بالسجن واحكاما بالسجن لمدة ثمانية اشهر الى عامين مع وقف التنفيذ.

وتسبب الهجوم في اضرار بالممتلكات تكلف 35 مليون يورو (3,7 مليون دولار).

وقال القاضي ثيودور هورستكوتر ان دافع الجريمة هو كراهية الاجانب.

واضاف ان “الهجوم كان هدفه بعث رسالة الى اللاجئين بانهم غير مرحب بهم، وليس لدينا مكان لكم وانتم لستم في امان هنا”.

وزعم شنايدر اثناء المحاكمة ان هدفه لم يكن احراق المبنى باكمله، ونفى ان تكون دوافعه عنصرية.

وقال ممثلو النيابة ان الرجال الستة شكلوا منظمة اجرامية تنسق اعمالها عبر تطبيق واتساب، بحسب موقع در شبيغل الاخباري.

وقد قامت هذه المجموعة بالمشاغبة على فعاليات في البلدة واطلاق الشعارات المعادية للاجانب واشعال النار في سيارة مواطن بولندي وتفجير عبوة ناسفة في سوبرماركت.

والحزب القومي الديموقراطي الالماني هو حزب وصفه مكتب المستشارة انغيلا ميركل بانه “معاد للديموقراطية وللاجانب وللسامية ومخالف للدستور”.

الا ان محاولات حظر الحزب في المحكمة العليا في المانيا في كانون الثاني/يناير فشلت بعد ان رات المحكمة انه ليس بالاهمية الكافية لكي يشكل تهديدا على النظام الديموقراطي في البلاد.