تم الحكم على ملازم الجنديين اللذان دخلا عن طريق الخطأ الى مخيم قلنديا ليلة الإثنين، بالسجن مدة أسبوع، وتم فصله من منصبه بعد تحقيق أولي في ظروف الحادث.

بالإضافة إلى ذلك، قام الجنرال يهودا فوكس، قائد جيش المشاة والمظليين، بتوبيخ الضباط في وحدة عوكيتس، حيث يخدم الجنديين.

وتم تسجيل الحادث في سجل نائب ملازم الوحدة وقائد فرقة الجنديين، بينما تم الحكم على نائب قائد الفرقة بالسجن مع وقف التنفيذ، قال الجيش.

وفي هذه المرحلة، لم يتم محاكمة الجنديين اللذان دخلا بالمركبة العسكرية إلى المخيم المجاور الى القدس – ما أدى إلى اندلاع اشتباكات دامية خلال عملية الإنقاذ، حيث قُتل رجلا فلسطينيا – في محكمة عسكرية، ومن غير المعروف حتى الآن كيف سيتم معاقبتهما، قال الناطق بإسم الجيش.

ثورة توضيحية لجندي من وحدة الكلاب في الجيش ’عوكيتس’ (Omer Messinger/Flash90)

ثورة توضيحية لجندي من وحدة الكلاب في الجيش ’عوكيتس’ (Omer Messinger/Flash90)

وقاد العقيد ارئيل بن دايان، رئيس مركز الخط الجوي والتدريب الخاص في الجيش، التحقيق، حيث أن وحدة عوكيتس تتبع للمركز.

“شدد [بن دايان] على مسؤولية القادة وأشار إلى أن هذا حادث خطير. ومع هذا، اشار ايضا الى تصرف الجنديان في الحادث”، قال الجيش بتصريح.

ويبدو أن الجنديين دخلا المخيم عم طريق الخطأ بعد اتباع تعليمات تطبيق “وايز” للخرائط.

وفر الجنديان من المركبة بعد مهاجمتها واشعالها. وأثناء فرارهما، افترق الجنديين. “أحدهم تواصل عبر الهاتف فورا، ووصل اليه المنقذين خلال 20-30 دقيقة. واستغرق الثاني حوالي ساعة للتواصل هاتفيا، وبعدها (كان يمكن) اخراجه”، قال ناطق بإسم الجيش الاثنين.

واختبأ واحد من الجنديين في ساحة منزل في المخيم، حيث عثرت عليه قوات الامن التي دخلت المخيم بواسطة هاتفه، قال الناطق باسم الجيش موتي الموز لإذاعة الجيش صباح الثلاثاء.

وترك الثاني هاتفه في المركبة. وفر من المخيم وتوجه إلى مستوطنة كوخاف يعكوف المجاورة.

وخلال نصف الساعة بين العثور على الجندي الاول والتواصل مع الجندي الثاني، قام الجيش الإسرائيلي باللجوء إلى إجراء هنيبعل المثير للجدل، مانحا قواته حرية التصرف الكاملة تقريبا للعمل من أجل منع إختطاف جنود، قال الجيش.

وبعد إخراج الجنديين، بقت قوات الجيش في قلنديا لإزالة المركبة العسكرية المحروقة، وتم مهاجمتهم بالرصاص، الزجاجات الحارقة، القنابل الانبوبية والحجارة.

وقُتل رجل فلسطيني خلال الاشتباكات، التي بدأت عند دخول الجنديين الى المخيم، واصيب العشرات، بالإضافة الى اصابة 10 من قوات الامن الإسرائيلية.

والضحية الفلسطيني هو إياد عمر سجدية وهو طالب في جامعة القدس يبلغ من العمر (22 عاما) من سكان المخيم.

تشييع جثمان الرجل الذي قُتل خلال اشتباكات اندلعت مع قوات الامن الإسرائيلية في مخيم قلنديا، 1 مارس 2016 (AFP / ABBAS MOMANI)

تشييع جثمان الرجل الذي قُتل خلال اشتباكات اندلعت مع قوات الامن الإسرائيلية في مخيم قلنديا، 1 مارس 2016 (AFP / ABBAS MOMANI)

وقال الهلال الاحمر الفلسطيني ان سجدية اصيب بالرصاص في رأسه.

وفي الصفوف الإسرائيلية، التي ضمت كل من جنود وعناصر شرطة الحدود، أصيب جندي بإصابات متوسطة، والاخرون حالتهم خفيفة، وفقا للجيش.