أدين جندي اسرائيلي بإغتصاب والإعتداء جنسيا على جندية كانت تخدم في وحدته القتالية وتم الحكم عليه يوم الأربعاء بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف، قال الجيش.

وقال الجيش في بيان أن الإعتداءات ارتكبت في منزل الضحية في يونيو 2017.

وإضافةإللى عقوبة السجن، تم الحكم على الجندي أيضا بحكم مع وقف التنفيذ وتم تخفيض رتبته.

وأمرت المحكمة عليه بدفع تعويضات للضحية بقيمة 15,000 شيقل..

وتم توجيه الاتهامات للجندي في شهر يوليو الماضي في المحكمة العسكرية في يافا وتمت ادانته في الشهر الماضي.

ووفقا للائحة الإتهام، وقعت الإعتداءات بعد تواجد مجموعة جنود من الوحدة في تل ابيب لسهرة اجتماعية في شهر يونيو. ووفقا لقواعد الجيش، بالرغم من وقوع الاغتصاب المفترض في “ظروف مدنية”، تم اجراء المحاكمة في محكمة عسكرية.

وخلال السهرة، تبادل الجنديان القبل، ولكن اوقفت الجندية ذلك واوضحت للمتهم أنها غير معنية بعلاقة معه.

ومع استمرار السهرة، دعت الجندية الأشخاص الذين لا يوجد لديهم مكان للنوم الى منزلها، بما يشمل المعتدي المفترض.

ودخل خلال الليل الجندي غرفة الضحية وقام بتقبيلها رغما عنها. وطلبت منه المغادرة، وقالت له أنهم “أصدقاء وليس اكثر”، وفقا للائحة الاتهام.

وعاد بعد ذلك الى الغرفة، ووفقا للادعاء، استيقظت الضحية ووجدته فوقها يحاول ممارسة الجنس معها.

ووفقا للائحة الإتهام، صارعته الجندية وطلبت منه التوقف، ولكنه اغتصبها وقال لها أنها “تحب ذلك”.

وعند انتهائه، طردته الضحية من المنزل، قال الإدعاء في لائحة الاتهام.

وحظرت المحكمة كشف هوية الجندي أو تسمية الوحدة التي يخدم فيها.

وتم اعتقاله في 28 يونيو، بعد تقديم الجندية شكوى ضده، وهو معتقل منذ ذلك الحين.