اصدرت محكمة اسرائيلية حكما بالسجن المؤبد على يهودي اسرائيلي بعد ادانته بخطف وضرب واحراق فتى فلسطيني حتى الموت في 2014.

وادين يوسف حاييم بن ديفيد (31 عاما) بقتل الفتى محمد ابو خضير (16 عاما) كما حكم عليه بالسجن 20 عاما اخرى لادانته بجرائم اخرى. ويعتبر بن ديفيد المحرض والمنفذ الرئيسي لقتل ابو خضير في 2 تموز/يوليو 2014 في القدس الشرقية.
وقد طالب المدعي العام اوري كورب بالسجن المؤبد لبن دافيد لحرق ابو خضير، بالاضافة الى 20 عاما بتهمة الخطف، و15 عاما اخرى لجرائم اخرى–بما فيها محاولة خطف طفل اخر قبلها بيوم.

وقال كورب “هذا رجل شرير وقاس ولا يمثل مجتمعنا المتحضر” موضحا ان بن دافيد “جلب العار على مجتمعنا واهان قيمنا”.

وطالب المدعي العام ان يدفع المتهم مبلغ 228 الف شيكل لعائلة الفتى ابو خضير.

والدي محمد ابو خضير في منزلهم في مخيم شعفاط في القدس الشرقية، 21 امتوبر 2014 (Hadas Parush/Flash90)

والدي محمد ابو خضير في منزلهم في مخيم شعفاط في القدس الشرقية، 21 امتوبر 2014 (Hadas Parush/Flash90)

وقتل محمد ابو خضير (16 عاما) من حي شعفاط في القدس الشرقية في الثاني من تموز/يوليو 2014 بعدما خطفه ثلاثة اسرائيليين وضربوه ونكلوا به ورشوا عليه البنزين واحرقوه وهو على قيد الحياة في غابة في القدس الغربية.

وساهمت جريمة قتل ابو خضير التي اثارت صدمة كبرى لدى الرأي العام الفلسطيني في تصعيد اعمال العنف وصولا الى حرب غزة في تموز/يوليو وآب/اغسطس 2014.

واعلنت المحكمة في 19 نيسان/ابريل ان المتهم يوسف حاييم بن دافيد لم يكن يعاني من مشاكل عقلية في الوقت الذي ارتكبت فيه الجريمة، وانه كان “يدرك تماما الوقائع وكان مسؤولا عن افعاله وليست لديه صعوبة في فهم الواقع”.

وكان محاموه قدموا وثائق للقول انه يعاني من مرض عقلي. ويفسح قرار المحكمة المجال امام اصدار الحكم على المتهم.

وكان بن دافيد المقيم في مستوطنة قريبة من القدس اوضح للمحققين عند توقيفه، انه اراد الانتقام لخطف ثلاثة اسرائيليين وقتلهم في تلك الآونة، بايدي فلسطينيين في الضفة الغربية.

وحكمت المحكمة حكمت في 4 شباط/فبراير على شريكيه اللذين كانا قاصرين عند وقوع الجريمة بالسجن المؤبد لاحدهما و21 عاما للثاني.