سيواجه سائق شاحنة فلسطيني مشتبه بدهس وقتل رجل إسرائيلي في العام الماضي خلال موجة الهجمات التي انطلقت في شهر اكتوبر 2015، تهمة القتل غير المتعمد المخففة.

وتم اعتقال المشتبه الذي لم يتم الكشف عن هويته من قبل الشاباك في الشهر الماضي، بعد أكثر من خمسة أشهر على الهجوم الذي وقع في 21 اكتوبر، حيث دهس الإسرائيلي افرهام حسانو في الضفة الغربية. وادعى المشتبه، وهو من سكان بلدة الظاهرية في الضفة الغربية، أنه دهس حسانو عن طريق الخطأ، وأنه فر من مكان الحادث بسبب فزعه.

ويتهم المشتبه في لائحة الإتهام بدهس حسانو وجره لمسافة 37 مترا، قبل الفرار من المكان، تاركا الإسرائيلي المصاب على الطريق.

وقام المشتبه بتسليم نفسه إلى الشرطة الفلسطينية بعد الحادث، مدعيا أنه لم ينوي دهس الإسرائيلي البالغ (54 عاما) المنحدر من كريات أربع. وكان المشتبه محتجزا في محطة الشرطة في الظاهرية، وبعدها قامت السلطة الفلسطينية بإطلاق سراحه، وتم اعتقاله من قبل القوات الإسرائيلية “بعد نشاطات استخباراتية مكثفة”، ورد في تصريح الشاباك الشهر الماضي.

وردت عائلة حسانو بالغضب على الأنباء حول التهمة المخففة للفلسطيني، والتي أبلغهم بها المدعي العسكري في الشهر الماضي. وقال أحد ابنائه للقناة الثانية الإسرائيلية أنه سيقوم بالحداد على والده من جديد.

وتدعي العائلة أنه تم قتل حسانو عمدا.

وتظهر صور من الحادث، أن حسانو يخرج من سيارته يحمل عصا خشبية كبيرة بعد أن تم رشق سيارته بالحجارة من قبل فلسطينيين بالقرب من الخليل. وبعدها قام حسانو بالإقتراب من الشاحنة، بينما كان يلوح بالعصا بشكل تهديدي، وتم دهسه. وقد توفي في مكان الحادث.

وقال المشتبه أنه حاول تجنب دهس حسانو، ولكنه لم يتمكن من تغيير اتجاه الشاحنة في الوقت المناسب.

وقتا قصيرا بعد الحادث، اتصل السائق الفلسطيني بمديره الإسرائيلي في مكان عمله ،لإبلاغه أنه دهس شخصا.