اعترف الرجل العربي من إسرائيل الذي قام بدهس مشاة يهود في القدس الأسبوع الماضي – ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة أخرى بجروح خطيرة، بأن الحادث كان هجوما متعمدا، وفقا لتصريح الشاباك يوم الثلاثاء.

تم اعتقال خالد قطينة (37 عاما)، من عناتا – التي تقع أقسام منها داخل قضاء مدينة القدس – بعد اصطدامه لمحطة حافلات في العاصمة مساء الأربعاء، والتحقيق معه من قبل الشرطة والشاباك. إدعى محامو قطينة وعائلته أن الحادث كان خطأ وليس هجوما معتمدا.

ولكن اعترف قطينة خلال التحقيق بأنه نفذ الهجوم بعد إتخاذه قرار عفوي لإستهداف يهود إسرائيليين بسيارته، وفقا لتصريح الشاباك.

وقال قطينة أنه تجول في شارع رقم 1 في العاصمة باحثا عن أهداف على هوامش الطريق. وقال أنه تعرف على قومية ضحاياه عبر طريقة لباسهم.

وقال لمحققي الشاباك أنه يعاني من مشاكل نفسية وقد حاول تزييف الجنون خلال فحصه النفسي بعد اعتقاله. ولكن قرر الشاباك أن اعترافه يظهر أن الهجوم قد نفذ بتخطيط مسبق.

وقالت الشرطة الإسرائيلية بتصريح، ان الفحص النفسي يظهر أن قطينة سالم عقليا بما فيه الكفاية ليتم محاكمته.

وقتل شالوم يوحاي شيركي (25 عاما)، في الهجوم. شيركي، إبن الحاخام البارز رابين اوري شيركي، قد فارق الحياة صباح الخميس متأثرا بجروحه، ودفن عصر اليوم نفسه. وتبقى شيرا كلاين، رفيقة شيركي، في المستشفى وحالتها حرجة.

وأصدرت الشرطة يوم الثلاثاء تفاصيل إضافية عن الهجوم. حوالي الساعة 10:30 مساء في 15 أبريل – ليلة يوم إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل – تجول قطينة في شارع رقم 1 بإتجاه حي بسغات زئيف، أفادت الشرطة. انتظر حتى تحول الإشارة الضوئية للضوء الأحمر في مفترق مقابل مقر الشرطة، وبعدها، عند تحول الإشارة إلى الضوء الأخضر، سارع في الإتجاه المعاكس، صعد على الرصيف واصطدم بشيركي وكلاين، اللذان كانا ينتظران الحافلة. عند محاولته الرجوع إلى الوراء للإبتعاد عن مكان الحادث، اصطدم بإشارة ضوئية وقامت الشرطة التي وصلت إلى مكان الحادث بإعتقاله.

شهدت العاصمة موجة من هجمات دهس خلال العام الماضي، حيث قام معتدين منفردين فلسطينيين بإستخدام مراكبهم كسلاح لدهس مواطنين إسرائيليين. هذه الهجمات عادة تكون فردية، ولا يعتقد أنها منظمة من قبل منظمات إرهابية.