تقدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يوم الأحد بدعوى تشهير ضد صحافي من صحيفة “يديعوت أحرونوت” كان قد ادعى في الأسبوع الماضي، أن مركب سيارات رئيس الوزراء توقف في طريق سريع رئيسي في البلاد لأن السيدة نتنياهو كانت غاضبة من زوجها، وأجبرته على النزول من سيارتهما.

الصحافي يغال سارنا كتب على صفحته عبر الفيسبوك بأنه في إحدى الليالي “الموكب الكبير لرئيس الوزراء، أربع مركبات سوداء وبالإضافة إلى حراس ومركبات أخرى، توقف ورجل واحد، رجل هو السبب لكل شيء، أُخرج من إحدى السيارات لأن امراة واحدة لم ترغب بأن يبقى معها ووضعت فريق المهام الأمنية الخاصة بالكامل، وفي الواقع، الدولة بأسرها موضع سخرية – حسنا، هذا جزء من الحياة”.

سارنا لم يشر إلى مصدر مزاعمه.

ويسير موكب رئيس الوزراء بسرعة كبيرة حتى في الطرق الداخلية للمدن لمنع تعرض السيارات إلى نيران قناصة. سيارات الشرطة في المقدمة تستخدم عادة مكبرات صوت لإبعاد السيارات المدنية عن الطريق. وسيكون من غير المألوف توقف الموكب بالكامل.

رواية سارنا لم تنشر في “يديعوت أحرونوت”.

وتعتمد دعوى التشهير التي تقدم بها الزوجان نتنياهو على قانون يسمح لشخص بالتقدم بدعوى تشهير حتى من دون حاجته إلى إثبات أن الخطاب التشهيري تسبب له بأضرار.

وتقدم الزوجان بالدعوى في محكمة الصلح في تل أبيب ويطالبان سارنا بدفع تعويضات تصل قيمتها إلى 279,243 شيكل (72,813 دولار).

ولم يتضح سبب تحديدهما لهذا المبلغ على الفور.

بحسب الدعوى، سارنا “إرتكب عملا وضيعا”. وادعى الزوجان نتنياهو بأن سارنا، المعروف بهجماته الشديدة ضد الزوجين على الفيسبوك، “يقوم منذ فترة بمحاولات مهووسة للمس بالمدعيين بكل ثمن وتشويه سمعتهما الجيدة بدافع الحقد والنية السيئة”.

يوم الخميس، نشر سارنا صورة مفبركة لنتنياهو تظهره كرجل يرتدي قميصا مع قبعة ويحاول إيقاف سيارة في طريق مظلم وفارغ. الصورة، التي قام رسام الكاريكاتير أمير شيبي بتركيبها، تم الإشارة إليها أيضا في الدعوى ووُصفت بأنها “صورة مفبركة ومزيفة تهدف إلى تحريض الجمهور ضد [رئيس الوزراء وزوجته] وتشويه سمعتهما”.

من جهته، علق سارنا على الدعوى في تدوينة قصيرة على على الفيسبوك بعد ظهر الأحد وقال: “ا) مع كل الإحترام؛ ب) [الدعوى] ليست ضد سارنا الصحافي بل ضد سارنا مستخدم الفيسبوك؛ ج) يجري الإهتمام بذلك”.