هاجم الزعيم الروحي لحزب “شاس” النشيد الوطني الإسرائيلي يوم الأحد، واصفا إياه بأنه “أغنية سخيفة”.

متحدثا في مؤتمر للحزب الشرقي المتدين في مدينة “نتيفوت” الجنوبية، روى الحاخام شالوم كوهين، رئيس مجلس حكماء التوراة في حزب “شاس”، عن حفل تتنصيب يتسحاق نيسيم، الحاخام الأكبر لإسرائيل في عام 1955، عندما كان يجلس كوهين إلى جانب مؤسس “شاس”، الحاخام الراحل عوفاديا يوسف.

وقال كوهين أن الجمهور وقف عندما بدأ عزف “هاتيكفا”، النشيد الوطني الإسرائيلي، “وفكرت، ’إنهم مجانين’، ولم أقف. الحاخام وقف”.

بحسب كوهين، قال يوسف له بأنه كان يتلو صلاة “علينو” اليهودية بينما كان ينشد الجميع “هاتيكفا”. “رجل صادق، لم يرغب بأن تؤثر عليه الأغنية السخيفة”، كما قال كوهين وسط تصفيق وضحك الجمهور.

وانتقد كوهين أيضا الحركة القومية المتدينة، مهاجما أعضاءها لإرسالهم أبناءهم إلى الجيش، ولمح إلى أنهم يشبهون “عمالك”، وهو عدو توراتي للشعب اليهودي.

بعد بث الخطاب، ردت شاس محاولة إبراز أوراق اعتماد كوهين الصهيونية، وجاء في بيان لها، “لا يستطيع أي شخص تعليم باحث التوراه شالوم كوهين، الذي نشأ في البلدة القديمة في القدس حياته كلها، حول الصهيونية وكيفية الإرتباط بإسرائيل”.

“من حقه ومسؤوليته الإعتقاد بأن مصارد توراة إسرائيل، التي رافقت الشعب اليهودي لآلاف السنين، والتي تتحدث عن الحنين والعودة إلى صهيون، أفضل بعشر مرات من أغنية كُتبت في العقود الأخيرة”.

“نحن نحترم كل شخص في طريقته للتواصل مع الصهيونية. المهم هو حقيقة تواصل اليهود مع موطنهم، وليست الطريقة التي يتم بها ذلك”.