من المرجح أن عضو بارز في جماعة إرهابية في سيناء، والذي قال مسؤولون مصريون أنه قُتل في شهر مايو، ما زال على قيد الحياة، وفقا لما ذكرته صحيفة “الأهرام” المصرية.

وأفادت أنباء أن شادي المنيعي من منظمة “أنصار بيت المقدس” كان قد قُتل في 22 مايو بعد أن قالت مصادر أمنية مصرية أنه تم إطلاق النار عليه وقتله في كمين. لكن تزايدت تقارير تحدثت عن أن المنيعي لا يزال حيا وبحالة جيدة.

وقال أحمد الشويركي، من سكان قرية المنيعي، بلدة “المهدية”، للصحيفة أنه “ما زال حيا”. وادعى عم المنيعي، إبراهيم المنيعي، أن المسلح الذي زُعم أنه قُتل شوهد في القرية بعد أيام من إعلان وفاته.

وقادت جماعة “أنصار بيت المقدس”، التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء مقرا لها، عددا من الهجمات التي أدت إلى مقتل المئات من رجال الشرطة والجنود منذ يوليو 2013 عندما قام الجيش بإسقاط الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وقال مسؤول أمني رفيع المستوى أنه عُثر على المنيعي وثلاثة مسلحين آخرين قتلى بعد أن قام مسلح مجهول بإطلاق وابل من الرصاص على مركبتهم على طريق وسط سيناء. وأشارت بعض التقارير إلى أن عداوة قبلية وقفت وراء عملية القتل هذه، بينما قال آخرون أن قوات خاصة شاركت في العملية. وحدد مسؤولون مصريون أيضا بأن المنيعي هو قائد المجموعة الإرهابية.

ولكن المنظمة أنكرت ذلك، وقالت أن بعد عدة أيام، “أنهم أعلنوا بأنهم قتلوا شادي المنيعي وبأنه كان أمير (قائد) المجموعة. لم يقتل وهو ليس بالأمير”.

وجاء في البيان أن السلطات لم تحدد بعد هوية القائد، والذي تقول الجماعة أنه “بأمان”.

وأصرت وزارة الداخلية المصرية على أن المنيعي قُتل، ولكنها أضافت أنه لم يتم بعد إجراء تحليل الحامض النووي للجثة.

وقال المراسل في سيناء للصحيفة أن “كل هذه تناقضات”، وأضاف أنه “لا يوجد هناك دليل على مقتله. بعض المصادر الأمنية في محافظة شمال سيناء تقول أنه قُتل. ينكر آخرون ذلك. ولكن لم يتم تأكيد هوياتهم. تمت نقل جثثهم من الموقع على الفور”.

وأعلنت المجموعة التي تستلهم فكرها من تنظيم القاعدة في السابق وفاة نشطاء وقادة بارزين لها، وحتى أحيانا قبل أن تقوم السلطات بذلك.

وقام الجيش المصري بنشر قوات ومدرعات في شبه جزيرة سيناء للقضاء على الجهاديين، وقتل عددا من القادة الكبار.

وانتشر الجهاديون خارج سيناء لمهاجمة الشرطة في مناطق رئيسية، وقاموا بتنفيذ هجمات تفجيرية في مقار قوات أمنية في القاهرة وفي مدينة المنصورة في دلتا النيل.