أ ف ب – قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء ان مقتل احد قادة الفصائل المسلحة في سوريا في غارة جوية الأسبوع الماضي لا يخدم عملية السلام في هذا البلد الذي تمزقه الحرب.

وقتل زهران علوش، قائد “جيش الاسلام” المدعوم من السعودية في محافظة دمشق الجمعة في هجوم اعلنت الحكومة السورية انها نفذته.

واضاف الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاوش اوغلو في الرياض ان “محاولة اغتيال زعامات تحارب داعش لا يخدم العملية السلمية في سوريا والوصول الى حل سياسي في سوريا، لا اعرف بما يدور في اذهان الروس”.

وجيش الاسلام حارب القوات الحكومية السورية وتنظيم الدولة الاسلامية في معقله في الغوطة الشرقية، شرق دمشق. كما وافق على استئناف مفاوضات السلام مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد، خلال اجتماع غير مسبوق في الرياض الشهر الحالي ضم فصائل من المعارضة السورية.

والسعودية هي الداعم الرئيسي للجماعات المتمردة السورية التي تقاتل نظام الاسد.

واعاد الجبير تكرار المطلب السابق بتخلي الرئيس السوري عن السلطة. وردد جاوش اوغلو الاصداء ذاتها.

وقال ان “وجهات نظرنا حيال سوريا متطابقة لا يمكن الوصول الى حل بوجود الاسد”.

واضاف ان غالبية الغارات الروسية لا تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية.

واوضح بهذا الصدد “لان العمليات التي تقوم بها روسيا 91% يستهدف مجموعات غير داعش، ونحن نقول اذا كنتم بالفعل تودون مواجهة داعش فلنتفق ونقضي عليه لكن هناك هدف اخر غير القضاء على داعش”.

وتقول روسيا ان طيرانها قام ب 5240 طلعة جوية في سوريا منذ بدء حملة القصف في 30 ايلول/سبتمبر.

وكانت موسكو اتهمت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأسرته بالتورط في تجارة النفط غير الشرعية مع الجهاديين في التنظيم المتطرف، لكن انقرة نفت ذلك بشدة.

ووصل اردوغان الثلاثاء الى السعودية حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتابع الجبير ان المسؤولان بحثا التعاون في “مواجهة الإرهاب والتطرف”، والعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية كذلك.

واضاف انهما ناقشا أيضا التحالف العسكري من 34 دولة ضد “الارهاب” حسبما اعلنت المملكة الشهر الحالي.

واكد الجبير ان الملك واردوغان ابديا “استعدادهما” لتشكيل مجلس تنسيق استراتيجي للاشراف على التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية والسياسة والاقتصادية، فضلا عن الطاقة والثقافة.