رام الله (المناطق الفلسطينية) (أ ف ب) – التقى القيادي الفلسطيني البارز اللواء جبريل الرجوب الثلاثاء مع وزير الخارجية الايراني في طهران في زيارة هي الاولى من نوعها لمسؤول في حركة فتح لايران منذ عشرات السنين اعتبر الرجوب انها تفتح “صفحة جديدة” في العلاقات الثنائية.

وقال نائب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب لوكالة فرانس برس في اتصال من طهران “التقيت اليوم مع كل من وزير الخارجية الايراني لمدة ساعه بحثنا فيها العلاقات الثنائية الفلسطينية الايرانية والتطورات السياسية في المنطقة”.

وتابع “وكما التقيت مع نائب وزير الخارجية الايراني لمدة ساعتين ايضا”.

وافاد “نقلت للوزير الايراني تحيات الرئيس محمود عباس ونقلت له رسالة من الرئيس عباس للرئيس الايراني والقيادة الايرانية حول الاوضاع في المنطقة ”

وقال الرجوب ان وزير الخارجية الايراني “اكد موقف ايران الثابت دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه ودعم ايران لاقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس”.

واوضح ان المسؤولين الايرانيين “اكدا تقديرهما الكبير للدور التاريخي الذي تلعبه حركة فتح في قيادة العمل الوطني الفلسطيني وقيادة تطلعات الشعب الفلسطيني للتحر والاستقلال ودعمهم لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني”.

وقال الرجوب ان “صفحة جديدة من العلاقات الثنائية قد بدات بين الجانبين اساسها الاحترام المتبادل بين الجانبين والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني التي لا جدال فيها”.

واوضح الرجوب “اطلعت وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف، على آخر التطورات السياسية التي تشهدها الساحة الفلسطينية”.

واضاف “واستعرضت خلال اللقاء الذي جرى في مقر وزارة الخارجية في طهران دور حركة فتح في عملية إنهاء الانقسام الفلسطيني، وآليات تعزيز صمود أبناء شعبنا”.

وتابع انه نقل “تحيات الرئيس محمود عباس لقائد الثورة الإيرانية ولرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتهانيه لهم بمرور 35 على الثورة الإيرانية”.

وشدد “على حرص قيادة حركة فتح الدائم من أجل لم الشمل الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، وانتهاج مبدأ الاعتدال في السياسة الفلسطينية لمواصلة العمل على تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

واكد القيادي الفلسطيني “ضرورة مساندة الشعب والحكومة الإيرانية لصمود شعبنا في أرضه المحتلة، لافتا إلى الممارسات الإسرائيلية المستمرة بحق القدس والمسجد الأقصى التي تهدف من خلالها إلى تهويد المدينة المقدسة وتهجير أهلها”.

وكانت ايران تعتبر حليفا اساسيا لحركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007 . الا انه منذ وقفت حركة حماس مع المعارضة السورية شهدت علاقات حماس وايران فتورا كبيرا سيما ان ايران تدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

ولم يقوم اي مسؤول فلسطيني من القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة فتح بزيارة ايران منذ توقيع اتفاق اوسلو عام 1993 بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي باستثناء حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقمة الاسلامية العام الماضي في طهران.

وقال الرجوب ان زيارته تستمر يومين وسيواصل غدا الاربعاء سلسلة لقاءات اخرى مع مسؤولين ايرانيين.