الرجل الذي أصيب بجروح عندما ضرب صاروخ تم إطلاقه من غزة منزله يوم السبت، تحدّث عن الصدمة والفوضى التي احدثها الهجوم الصاروخي، وهو يرقد في المستشفى خلال عطلة نهاية الاسبوع.

وأصيب أهارون بوخاريس وزوجته وبناته في الرابعة عشرة والخامسة عشرة بجروح طفيفة عندما سقطت قذيفة أطلقها فلسطينيون من غزة على منزلهم بعد ظهر السبت.

وقال إن العائلة لم تتلق أي تحذير يطلب منهم الهروب إلى غرفة أمان أو الملجأ.

“لم تكن هناك صفارات إنذار”، قال بوخاريس. “كل الزجاج في غرفة المعيشة طار نحونا، كان البيت كله مليئا بالدخان، كان هناك دم في كل مكان، صراخ وجنون. اتصل الجيران بخدمات الطوارئ، وكانت شظايا في وجهي وساقي، وزوجتي وابنتي في رؤوسهن”.

أطلق الفلسطينيون نحو 200 صاروخ وقذيفة هاون على البلدات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع. ضربت معظمها الحقول المكشوفة ومنها أسقطها نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، وتسبب بعضها أضرار، وأصابت كنيسا فارغا ومنزل بوخاريس، من بين مواقع أخرى.

وقال بوخاريس إن الصاروخ ربما سقط في الفناء، لكنه تسبب في أضرار كافية لطمس غرفة المعيشة. “كان هناك صراخ، صدمة ودماء. الكثير من الدم. اختفت غرفة المعيشة، انفجر التلفاز. كانت زوجتي محظوظة حيث ذهبت لجلب شيء من المطبخ”.

اشخاص في موقغ سقوط صاروخ اطلق من غزة في ساحة منزل في مدينة سديروت الإسرائيلية الجنوبية، 14 يوليو 2018 (Hadas Parush/Flash90)

ونقل أفراد الأسرة الأربعة إلى مركز برزيلاي الطبي في عسقلان لتلقي العلاج الطبي الطارئ لإصابات خفيفة إلى متوسطة.

التقارير الأولية فقط عدت ثلاثة جرحى.

وأصبحت الهجمات الصاروخية المباشرة على المنازل نادرة نسبيا منذ أن بدأت القبة الحديدية في اعتراض معظم القذائف المتجهة نحو المناطق المأهولة بالسكان، ولكنها لا تزال قد تكون فتاكة عندما تضرب مناطق مأهولة بالسكان.

أشخاص في مكان الحادث حيث أصاب صاروخ مبنى في سديروت، خلال تصعيد في إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية في 14 يوليو 2018. (Hadas Parush/Flash90)

يوم السبت، هاجم الجيش الإسرائيلي أكثر من 40 هدفا في قطاع غزة، في أوسع هجوم خلال النهار منذ عملية الجرف الصامد عام 2014.

وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة إن شابين قتلا وأصيب 14 آخرون في غزة.