حصل مصرفي سابق كان وراء واحدة من أكبر عمليات الاحتيال المصرفي في تاريخ إسرائيل على الإفراج المبكر يوم الخميس، بعد أن أمضى 17 عاما في السجن لمدة 18 عاما.

منحت هيئة الإفراج المشروط في مصلحة السجون الإسرائيلية عوفر مكسيموف الإفراج المبكر، قائلة إنه أثبت بما فيه الكفاية أنه لا يشكل خطرا على الجمهور.

وعارض ممثلو الادعاء العام تخفيف عقوبة ماكسيموف العام الماضي لدوره في اختلاس ربع مليار شيكل من بنك التجارة الذي افلس منذ حينها، والتي بدأ قضائها في عام 2004.

وأمام المدعين حتى الاسبوع المقبل لاستئناف القرار على مستوى المحكمة المركزية. وإذا قررت الدولة عدم الطعن، سيتم إطلاق سراح ماكسيموف يوم الخميس المقبل.

وفي عام 2016، تم إطلاق سراح شقيقة ماكسيموف، إيتي ألون، من السجن بعد قضاء 14 عاما من عقوبة 17 عاما بسبب اختلاسها الملايين من بنك التجارة، حيث كانت أحدى كبار تجار الاستثمارات.

المديرة التنفيذية السابقة لمصرف إيتي ألون، التي قُبض عليها في عام 2002 بتهمة اختلاس حوالي ربع مليار شيكل من البنك التجاري، ما أدى إلى انهيار البنك، في محكمة في الرملة في 17 فبراير 2016. (Ido Erez / POOL)

واعترفت ألون بسرقة الأموال من عملاء البنك التجاري على مدار فترة خمس سنوات من أجل مساعدة شقيقها على سداد ديون القمار البالغة 100 مليون شيكل المستحقة لعدة منظمات اجرامية.

واضافة الى تسبب سرقة ألون في انهيار البنك، ما كلف الدولة نصف مليار شيقل في تأمين الودائع، يقول مسؤولون إن هذه المبالغ الضخمة أعادت رسم خريطة الجريمة المنظمة في إسرائيل.

ووفقا للشرطة، تم تداول ملايين الشواقل عبر أيدي العديد من المدينين في السوق السوداء، المقامرين ورؤساء المنظمات الاجرامية، الذين تنافسوا حول من سيستد ديون ماكسيموف. وأثارت الفضيحة عددًا من حروب العصابات بين منظمات اجرامية متنافسة استمرت سنوات.

وفي أعقاب هذه الفضيحة، قام بنك إسرائيل بتجديد القواعد المصرفية، وقدم بروتوكولات جديدة لمنع تبييض الأموال وطالب الموظفين في المناصب الحساسة بالتناوب في المناصب بانتظام.