رفض الرئيس رؤوفن ريفلين الأحد الإعفاء عن رجل مسجون بقتله مغتصبه ومعذبه، قائلا عن طريق ناطق بإسمه أنه “في هذه المرحلة، لا يوجد تبرير لمنح الإعفاء”.

وأدين يونتان هيلو لقتله يارون أيالون، الذي اغتصبه، سرقه وإبتزه بشكل متكرر خلال عدة أشهر عام 2010.

ولكن بعد تقديم استئناف، خففت المحكمة العليا إدانة هيلو بالقتل، وحكمت عليه بتهمة القتل غير المتعمد، وخفضت حكمه بالسجن من 20 عاما إلى 12.

ووجه أيالون، المجرم المدان، ملاحظات لهيلو خلال إحتفالية “لاغ بعومر” عام 2010 ملمحا أنه سوف يغتصبه مرة أخرى، وفقا للتقارير عن الحادث. في وقت لاحق في المساء، بينما كان أيالون يبول في زقاق، إنقض عليه هيلو من الخلف، خنقه وضربه بصخرة.

في ديسمبر 2014، رفضت المحكمة المركزية في اللد – رغم اعترافها بهيلو كضحية إغتصاب – ادعاءه بالدفاع عن النفس بالإستناد على أنه لم يبلغ عن الإعتداءات عليه للشرطة ومرور بضعة أسابيع بين الإعتداء الأخير وقتل أيالون.

ولكن في ردها على استئناف هيلو، اعترفت المحكمة بـ”المضايقة المستمرة” التي عانى منها “خلال فترة طويلة من الإساءة من قبل القتيل اتجاه المستأنف، تضمنت شبكة حوادث عنيفة، تهديدات بالعنف، من ضمنها التهديدات على حياة المستأنف، الإبتزاز الإقتصادي والإعتداء الجنسي، ما تضمن حالتي لواط”.

الرئيس رؤوفن ريفلين يقدم خطاب في منزل الرئيس في القدس، 6 ديسمبر 2016 (Yaakov Cohen/Flash90)

الرئيس رؤوفن ريفلين يقدم خطاب في منزل الرئيس في القدس، 6 ديسمبر 2016 (Yaakov Cohen/Flash90)

وفي بيان صدر عن الناطق بإسمه، قال ريفلين أن “التبريرات التي تم تقديمها هي ذاتها التي تم تقديمها الى المحكمة العليا ولا يوجد أي سبب لتغيير الحكم”، ولكنه أضاف أنه يشعر “بالحزن والألم” اتجاه هيلو، الذي وصفه كضحية.

وأضاف ريفلين أنه “إن يتم تقديم طلب عفو آخر من قبل هيلو بالمستقبل، سيتمكن فحص الطلب” بحسب “عملية إعادة تأهيله في هيئة السجون الإسرائيلية”.

وفي شهر نوفمبر، أوصى قسم الإعفاءات في وزارة العدل ضد العفو عن هيلو، بالرغم من طلب من قبل عدة مشرعين.

وفي شهر يونيو، وقع 65 مشرع من كلا القبين السياسيين على رسالة تطالب ريفلين بالإعفاء عن هيلو. وقدم الإلتماس نائب رئيس الكنيست يوئيل حسون (المعسكر الصهيوني).

ووصف حسون توصية قسم الإعفاءات في شهر نوفمبر كمخزية، وقال أنها “تتجاهل طلب غير مسبوق للإعفاء من قبل معظم أعضاء الكنيست”.