يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى قطاع غزة “خلال اقل من شهر” في سياق جهود المصالحة الفلسطينية، بحسب ما أفاد قيادي فلسطيني بارز الخميس.

وقال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح زكريا الآغا لوكالة فرانس برس ان عباس “سيكون في قطاع غزة خلال أقل من شهر”، مضيفا ان “الرئيس يأتي الى غزة لمزاولة عمله من القطاع واللقاء بشعبه”.

واضاف “ستعود غزة جزءا لا يتجزأ من عمل الحكومة والسلطة الفلسطينية”.

ولم يزر الرئيس الفلسطيني قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه بالقوة في منتصف 2007.

وقال الاغا “كل الاجراءات التي تم اتخاذها مؤخرا ستنتهي قريبا جدا، في غضون ايام على أبعد تقدير وسيصدر الرئيس ابو مازن قرارا بالغائها جميعا”.

وخلال الاشهر الماضية، اتخذت السلطة الفلسطينية اجراءات عدة ضد قطاع غزة للضغط على حماس ابرزها حسم نحو ثلث رواتب موظفي السلطة في القطاع، والتوقف عن دفع فاتورة الكهرباء التي تزود بها اسرائيل القطاع.

ويتزامن الاعلان عن الزيارة مع اعلان عن التوصل الى اتفاق بين حركتي فتح وحماس خلال جولة المحادثات بينهما برعاية مصرية في القاهرة. وسيتم الكشف عن مضمون الاتفاق في مؤتمر صحافي يعقد في وقت لاحق.

وقال الآغا “نستطيع ان نقول ان ما تم الاتفاق عليه في القاهرة هو لتمكين الحكومة من مزاولة عملها في الوزارات والمعابر والامن، تقريبا كل المواضيع التي كنا نختلف عليها تم التوافق عليها، ونستطيع القول ان الانقسام اصبح خلف ظهورنا”.

وكشف عن اجتماع “لكل الفصائل في القاهرة في نهاية الشهر” الحالي “للتوافق النهائي على كل التفاصيل”، محددا بين المواضيع التي سيتم البحث فيها خلال هذا الاجتماع “تشكيل حكومة وحدة او التوافق على موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية”.

وتسلمت الحكومة الفلسطينية الوزارات والهيئات الحكومية في قطاع غزة خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء رامي الحمد الله الاسبوع الماضي برفقة الوزراء وأتت بعدما أعلنت حركة حماس في 17 أيلول/سبتمبر حل “اللجنة الادارية” التي كانت تقوم مقام الحكومة في قطاع غزة.