سيقوم الرئيس الشيشاني رمضان قديروف بزيارة إلى إسرائيل يوم الأحد لاففتاح مسجد ضخم خصصت له الملايين من الدولارات من تبرعات شيشانية في قرية أبو غوش، غربي القدس.

وشيد المسجد بتكلفة 35 مليون شيكل (10 مليون دولار)، ساهمت الشيشان ب-6 مليون دولار منها. وتبرعت دائرة أراضي إسرائيل بقطعة الأرض التي يقع عليها المسجد، وهي بمساحة 3.5 دونم (0.86 فدان). وتبرعت الحكومة الشيشانبة أيضًا بمبلغ 5 مليون شيكل لمنتزه تزلج في ليبرتي بل بارك غربي القدس.

وقال سليم جابر، رئيس مجلس أبو غوش المحلي، للتايمز أوف إسرائيل في شهر مايو الماضي أن أعمال البناء في المسجد، الذي يُعرف باسم “مسجد السلام”، بدأت عام 2011. وقال أن المجلس المحلي قرر بناء مسجد جديد لستيعاب المصلين من السكان المحليين، الذين اضطروا للصلاة على الأرصفة أيام الجمعة والأعياد لعدم وجود مساحة للصلاة في البلدة.

بينما بلغت مساحة مسجد أبو غوش القديم 150 مترًا مربعًا فقط (1615 قدم مربع)، فسيمتد المسجد الجديد على مساحة أكثر من 4 آلاف متر مربع (43 ألف قدم مربع)، وسيستوعب آلاف المصلين.

تعود أصول العشائر الأربعة التي تتألف منها أبو غوش إلى القوقاز، حيث أنهم يدعون أنهم هاجروا من هناك في القرن ال-16.

ويُعتبر قديروف من المؤيدين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. في الشهر الماضي اقترح إرسال جنود إلى أوكرانيا في أعقاب الثورة الاجتماعية التي أسقطت الرئيس المؤيد لروسيا هناك، واصفًا الثوار بأنهم “قطاع طرق وإرهابيين.”

وتمت تسمية الشارع الذي يقع فيه المسجد في أبو غوش على اسم والد قديروف، الرئيس الشيشاني السابق أحمد قديروف، الذي اغتيل على يد إسلاميين شيشان في انفجار سيارة مفخخة عام 2004.

على الرغم من ارتباط بعض الشيشانيين مع الإسلام المتطرف- وخاصة بعد الأحداث الإرهابية في بوستون والتي نفذها الأخوان الشيشانيان جوهر وتامرلان تسارنييف- يؤكد رئيس المجلس جابر أن المسجد سيتبنى السلام والتسامح فقط.

وقال جابر، “هذا المسجد في سبيل الله. لن يكون متعصبًأ أو تحريضيًا،” وأضاف، “أريد أن أوجه دعوة إلى كل الأشخاص في إسرائيل للافتتاح: الحاخامات والكهنة والشيوخ. كل من يحب أبو غوش.”