هنأ الرئيس السوري بشار الاسد وحدات الجيش التي ساهمت الثلاثاء في كسر حصار فرضه تنظيم الدولة الاسلامية منذ أكثر من عامين على مدينة دير الزور في شرق البلاد.

وقال الاسد في اتصال هاتفي اجراه مع قادة القوات التي كانت محاصرة في دير الزور، وفق ما نقلت حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي، “ها أنتم اليوم جنباً الى جنب مع رفاقكم الذين هبوا لنصرتكم وخاضوا أعتى المعارك لفك الطوق عن المدينة وليكونوا معكم في صف الهجوم الأول لتطهير كامل المنطقة من رجس الاٍرهاب واستعادة الأمن والأمان الى ربوع البلاد حتى آخر شبر منها”.

واضاف “على الرغم من قلة عديدكم، لم تبخلوا بأغلى ما لديكم لتصونوا الأمانة وتدافعوا عن المواطنين العزل، فثبتم وتمكنتم من أداء مهامكم على أكمل وجه، وسطّرتم البطولات تلو الأخرى دون خوف أو تردد”.

ونجح الجيش السوري الثلاثاء في كسر حصار فرضه تنظيم الدولة الاسلامية بشكل محكم على دير الزور منذ مطلع العام 2015 ، تمهيدا لطرده من المدينة، في هزيمة جديدة تضاف الى سجل هزائمه.

وجاء كسر الحصار بعد التقاء القوات المهاجمة من غرب مدينة دير الزور بتلك التي كانت محاصرة داخل مقر الفوج 137 المتصل بالاحياء الواقعة تحت سيطرة الجيش.

وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” عن احتفالات عمت أحياء دير الزور “ابتهاجا بالنصر”.

ويسيطر التنظيم الجهادي منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور النفطية والحدودية مع العراق وعلى نحو ستين في المئة من مساحة مدينة دير الزور.

ومنذ مطلع العام 2015، تمكن التنظيم من فرض حصار مطبق على عدة أحياء في المدينة ومطارها العسكري لتصبح المدينة الوحيدة التي يحاصر فيها التنظيم الجيش.

ومن المتوقع ان يخوض الجيش مواجهات شرسة في الايام المقبلة لطرد الجهاديين الذين يطوقون مطار دير الزور العسكري الى جانب عدد من الاحياء المحاذية له في جنوب المدينة.