عبر الرئيس التشيكي ميلوش زيمان يوم الاثنين عن شكوك حيال امكانية حل الدولتين، قائلا انه معنيا بمعرفة المزيد عن التوجهات البديلة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

“الهمت من فكرتك حول دولة واحدة مع وطنين، واعلن ان الفكرة جدلية – اي فكرة كبيرة وعظيمة تكون جدلية”، قال زيمان للرئيس رؤوفن ريفلين هلال لقاء في القدس.

“اتساءل ما قد تكون ادعاءاتك لهذه الفكرة، لأنه منذ عقود كثيرة، هناك نقاش حول دولتين مستقلتين. ولكن بصراحة، لا ارى دولة مستقلة في غزة، لأنني اعتبر حماس منظمة ارهابية وليس دولة”، تابع.

ووصل زيمان، الداعم الشديد لإسرائيل، الى اسرائيل يوم الأحد لزيارة رسمية لثلاثة ايام، سوف يفتتح خلالها رسميا مكاتب “البيت التشيكي” في القدس، الذي وصفته براغ ب“الخطوة” الأولى” باتجاه نقل سفارة البلاد الى القدس.

ومرحبا بزيمان في منزل الرئيس، اشاد ريفلين بالعلاقات الثنائية القوية بين اسرائيل وجمهورية التشيك.

“في الاوضاع الحالية، صداقتك هامة جدا. نحن نرحب بدعمك لنقل سفارة جمهورية التشيك في نهاية الامر الى القدس”، قال. “القدس هي مدينة السلام. نتمنى ان يبدأ السلام في القدس، انم ينتشر من القدس في انحاء العالم”.

وفي وقت لاحق الاثنين، سوف يخاطب زيمان الكنيست. وقال لريفلين ان كلمته الأولى ستكون “شالوم”.

وسوف يفتتح يوم الثلاثاء رسميا “البيت التشكي” في سينماتك القدس بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسيزور متحف ياد فاشيم في ذكرى المحرقة في المدينة.

وفي شهر ابريل، اعلن زيمان عن بداية عملية نقل بعثة البلاد الدبلوماسية من تل ابيب الى القدس، ولكن لا زال من غير الواضح إن ستفتتح براغ سفارة في القدس، ومتى سيتم ذلك.

وقال جيري أوتشاسيك، الناطق باسم زيمان، أن “البيت التشيكي” سوف يحوي مؤسسات حكومية تشمل “المركز التشيكي” التابع لوزارة الخارجية، وكالة التجارة “تشيك تريد” ووكالة السفر “تشيك توريزم”.

رئيس جمهورية التشيك ميلوش زيمان يلتقي بنائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي حطفلي في حدث بمناسبة يوم استقلال اسرائيل السبعين في براغ، 25 ابريل 2018 (Courtesy)

وأكد وزير الخارجية توماش باتريتشيك في اسرائيل الاسبوع الماضي أن “البيت التشيكي” في الواقع اكثر مكتب في مبنى، ولن يحصل على مكانة دبلوماسية.

وقالت نائبة وزير الخارجية تشيبي حطفلي يوم الاثنين ان السفير التشيكي سوف “يعمل جزءا من الوقت في القدس”، تماما مثل السفير الامريكي دافيد فريدمان.

“حصلنا على ضمانات” لذلك، قالت لإذاعة الجيش. “هذه المرة الأولى التي يرفع فيها علم اوروبي في القدس”.

وأكد السفير التشيكي، مارتين ستروبنيكي، لتايمز أوف اسرائيل انه سوف يعقد بعضا للقاءات في “البيت التشيكي”، ولكن أكد مرة اخرى على عدم حصوله على مكانة دبلوماسية.

“انا اتواجد في القدس على كل حال مرتين في الاسبوع”، قال، “لذا بدلا من اجراء اللقاءات في مقهى يمكنني دعوة المسؤولين للذهاب الى هناك”.