قال الرئيس التشيكي ميلوش زيمان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض التخلي عن منزله في القدس في حال فتح جمهورية التشيك سفارتها هناك.

وقال زيمان قوله، ربما ممازحا، خلال خطاب في الأسبوع الماضي خلال احتفال للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “ايباك”.

وأشاد زيمان، الداعم الشديد لإسرائيل والذي يدعم نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، بالرئيس دونالد ترامب لمبادرته في ديسمبر لنقل السفارة الامريكية الى العاصمة الإسرائيلية. وقال زيمان أنه دعم نقل السفارة التشيكية قبل سنوات، بحسب سجل لخطابه صدر على موقع الرئاسة التشيكية الرسمي.

“وهذا ليس كل شيء، نتنياهو قال لي: ’إن تفعل سوف اعطيك منزلي لسفارتك”، قال زيمان. “أنا آمل جدا بأن يكون العرض لا زال قائما لأنه سيخفف تكاليف النقل بشكل كبير”.

ويعارض الإتحاد الأوروبي، وجمهورية التشيك عضو فيه، نقل السفارة الأمريكية الى القدس، وتقول بروكسل إن ذلك يجب أن يحدث فقط بعد التوصل لاتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية. ويسعى الفلسطينيون أيضا لأن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية. وقد نادى نتنياهو دول اخرى لإتباع خطى الولايات المتحدة. وحتى الآن غواتيمالا وباراغواي هي الدول الوحيدة التي قامت بذلك.

وقالت وزارة الخارجية التشيكية، التي تخضع لصلاحية رئيس الوزراء، وليس الرئيس، ان السفارة ستبقى مكانها في الوقت الحالي.

ووصف زيمان ذلك بـ”الجبن”.

وأضاف خلال خطابه في احتفال “ايباك” في براغ: “للأسف أنا أخشى أن 10% فقط من اجمالي السكان شجعان، ربما أقل من ذلك. لهذا أحب اسرائيل. دعوني انهي بجملة من صلاة يهودية قديمة: العام المقبل في القدس!”

وقال رئيس الوزراء التشيكي، اندري بابيس، في شهر ابريل أن بلاده سوف تفتح قنصلية فخرية في القدس، ولكن قال زيمان لاحقا ان افتتاح القنصلية هو جزء من مبادرة مفتوحة سوف تنتهي بنقل السفارة التشيكية الى القدس.

وأيضا خلال احتفال “أيباك”، قدم موشيه كانتور، رئيس الكونغرس اليهودي الأوروبي، قطعة من نصب تذكاري تم افتتاحه في وقت سابق من الشهر في تيريزين، موقع مخيم ابادة نازي في الماضي، لزيمان. ويشمل النصب التذكاري الجديد صخرة ضخمة مرفوعة بدعامة دائرية.

“طبيعة الصخرة تسعى للتعبير عن أبدية الحزن، وضخامة الثقل على الشعب اليهودي”، قال كانتور خلال مراسيم الإفتتاح في 4 يونيو. وقال أيضا أن النصب التذكاري بمثابة “تذكير بعبر عن المحرقة” وسط تصاعد مستويات معاداة السامية في اوروبا.