دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الثلاثاء الدول الكبرى الى “اغتنام فرصة” التوصل الى اتفاق نووي، مشيرا الى ان طهران اتخذت “الخطوات اللازمة” لذلك.

وتابع ان “ايران اتخذت الخطوات اللازمة، والاى حان دور الجانب الاخر لاغتنام الفرصة”، وفقا لوكالة الانباء الرسمية.

واضاف خلال اجتماع مع مستشار الامن القومي في الهند اجيت دوفال ان “تقدما جيدا تحقق في المفاوضات رغم انه لا تزال هناك مسافة للتوصل الى اتفاق نهائي”.

وتاتي تصريحات روحاني بعد ساعات من اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما ان المسالة باتت الان في معرفة اذا كان “لدى ايران النية السياسية والرغبة في التوصل الى اتفاق”.

وقال اوباما “لا ارى ان التمديد الاضافي سيكون مفيدا اذا لم يوافقوا على الصيغة الاساسية” لاتفاق حول البرنامج النووي يتم التفاوض في شانه منذ اشهر بين القوى الكبرى وطهران.

وتابع “اذا كان ما يؤكده (الايرانيون) صحيحا، لجهة عدم سعيهم الى امتلاك سلاح نووي- الامر الذي يقول مرشدهم الاعلى انه يتنافى ودينهم- (…) ينبغي ان يكون الاتفاق ممكنا”.

واكد الرئيس الاميركي ان “المشاكل لم تعد تقنية. المشاكل تتمثل الان في معرفة ما اذا كان لدى ايران الارادة السياسية والرغبة في التوصل الى اتفاق”.

وجدد روحاني موقف بلاده خلال كلمة القاها امام السلك الدبلوماسي الاجنبي بمناسبة الذكرى ال36 للثورة الاسلامية.

وقال الرئيس الذي بث التلفزيون كلمته مباشرة ان “الجمهورية الاسلامية في ايران تؤمن دائما بحل يرضي الجميع (…) لقد اظهرنا خلال الاشهر المنصرمة الليونة اللازمة من اجل تسوية سياسية” للمسالة النووية.

واضاف “نامل ان يظهر الطرف الاخر، اكثر من السابق، الارادة السياسية للتوصل الى تسوية. واذا كانت هذه الرغبة موجودة لدى الطرف الاخر، فان المشاكل التي تفرق بيننا بالامكان تسويتها في فترة قصيرة”.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، توافقت ايران ودول مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) على التوصل اولا الى اتفاق سياسي قبل 31 اذار/مارس ثم وضع اللمسات الاخيرة على التفاصيل التقنية لاتفاق شامل قبل اول تموز/يوليو.

لكن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي ابدى الاحد معارضة لهذا الجدول الزمني للمفاوضات على مرحلتين.

وقال “اثبتت التجربة انها وسيلة (للدول العظمى) للنقاش حول كل التفاصيل (…) واي اتفاق لا بد ان يتم في مرحلة واحدة ويتضمن الاطار العام والتفاصيل. يجب ان يكون واضحا وليس موضع تأويلات”.