قد يكون المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يتمنى القضاء على الدولة اليهودية ويتوقع زوالها، ولكن الرئيس الإيراني حسن روحاني كرس من وقته يوم الأحد ليهنئ الشعب اليهودي بالسنة العبرية الجديدة.

في رسالة على حسابه الرسمي على موقع تويتر، كتب روحاني: “على أمل أن تقوم جذورنا الإبراهيمية المشتركة بتعميق الإحترام وأن تأتي بالسلام والتفاهم المشترك. ’لشناه طوفاه’. RoshHashanah#”.

وأُرفقت الرسالة بصورة من عام 2006 لوكالة رويترز ليهود يصلون في كنيس “يوسف عباد” في طهران. “لشناه طوفاه” تعني بالعبرية، ليكن عاما جيدا.

وعاش في إيران ما بين 80,000 و100,000 يهودي قبل الثورة الإسلامية عام 1979 ولكن معظمهم فر منذ ذلك الحين إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا. اليوم يعبش في إيران حوالي 8,500 يهودي فقط، معظمهم في طهران ولكن أيضا في أصفهان وشيراز، وهما مدينتان كبيرتان تقعان جنوب العاصمة.

هذه ليس المرة الأولى التي يتم فيه نسب تهاني بالسنة العبرية الجديدة لروحاني. في 2013، تم نشر رسالة ورد أنها لروحاني على تويتر، جاء فيها “مع إقتراب غياب الشمس هنا في طهران أتمنى لكل اليهود، وخاصة اليهود الإيرانيين، ’روش هشناه’ مبارك”.

ونفت إيران أن الرئيس، الذي كان قد استلم منصب الرئاسة قبل وقت قصير من ذلك، قام بنشر هذه التغريدة.

ونقلت وكالة “فارس” الإخبارية عن المستشار الرئاسي محمد رضا صادق قوله بهذا الشأن، “للسيد روحاني لا يوجد حساب على تويتر”.

ولكن حساب تويتر الذي تم إستخدامه عام 2013 هو الحساب ذاته الذي تم الإعتراف اليوم على نطاق واسع أنه حساب روحاني الرسمي، وتم إستخدامه لنشر تغريدة “شناه طوفاه” الأحد.

مع عضو واحد معين في البرلمان، فإن الطائفة الطائفة اليهودية في إيران هي واحدة من ثلاث ديانات للأقليات معترف بها رسميا في البلاد. للمسيحيين الأرمن تم تخصيص مقعدين في البرلمان، بينما للأشوريين-الكلدان والزرادشتيين مقعد واحد لكل منهما.

مع ذلك، يشتكي الكثير من اليهود الإيرانيين بأن القانون الإيراني لا يتعامل معهم على قدم المساواة، كما قال في وقت سابق من هذا العام هومايون سامياه نجف عبادي، رئيس الجالية اليهودية في طهران وطبيب في المستشفى اليهودي في العاصمة. لا يمكن لليهود تبوء مناصب حكومية ولا يزال هناك تمييز قانوني يمارس ضدهم.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.