ستيلا هاندلر، الرئيسة التنفيذية لشركة “بيزك”، والتي يجري التحقيق معها في تحقيق كبير يتعلق بالفساد ينطوي على عملاقة الاتصالات السلكية واللاسلكية، أعلنت الإثنين أنها سوف تتخلى عن منصبها في شهر يوليو.

“بعد الإنتهاء من فترة خمس سنوات في بيزك والتحضير للتغيير في الملكية في الشركة، وفي ضوء التحقيقات والظروف التي تم إنشاؤها، قررت الاستقالة من منصبي”، كتب هاندلر في رسالة إلى الرئيس بالنيابة في بيزك ديفيد غرانوت. مضيفة: “هذا هو القرار الصحيح لي شخصيا ولبيزك”.

شكر غرانوت هاندلر وأشاد بعملها في الشركة.

“خلال الفترة التي عملت فيها بصفتي رئيس بالنيابة في الشركة، تعرفت على عمل ستيلا هاندلر الممتاز في بيزك والتزامها العميق بنجاح الشركة”، قال مشيرا إلى أنها عملت تحت “قيود ليست بسيطة”.

تم تعيين يعكوف باز، نائب الرئيس في بيزك، كمدير تنفيذي للشركة الشهر الماضي مكان هاندلر.

تم إطلاق سراح هاندلر، التي أصبحت رئيسة تنفيذية لبيزك في عام 2013، إلى الإقامة الجبرية في الشهر الماضي بعد احتجازها لدى الشرطة فيما يتعلق بما يسمى قضية 4000 التي شملت أيضا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

شاؤول إلوفيتش يصل إلى جلسة للبت في طلب تمديد اعتقاله في القضية 4000 في محكمة الصلح في تل أبيب، 22 فبراير، 2018. (Flash90)

تم إطلاق سراح المسيطر الأكبر على الأسهم في الشركة شاؤول إلوفيتش، زوجته ايريس، ابنه أور، وأميكام شورر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة بيزك لتطوير الأعمال، إلى الإقامة الجبرية بعد احتجازهم في اطار القضية. جميعهم نفوا ارتكاب أي مخالفات.

بدأ ما يسمى “قضية 4000” كتحقيق قامت به هيئة الأوراق المالية بشأن قرارات وزارة الاتصالات التي أفادت باستمرار وبشكل كبير شركة بيزك. مقابل الحصول على مصالح من الوزارة لصالح بيزك، يشتبه في أن إلوفيتش قد أصدر تعليمات إلى موقع “واللا” الإخباري، الذي يملكه، بتقديم تغطية لصالح لنتنياهو وعائلته. في هذه الأثناء، أصبح المدير العام للوزارة، شلومو فيلبر، شاهداً لمصلحة الدولة الدولة في القضية.

كما قام نير حيفتس، وهو متحدث سابق باسم عائلة نتنياهو، بالتحوّل الى شاهد لمصلحة الدولة في القضية. ذكر أنه قام بدور الصلة بين نتنياهو وفيلبر فيما يتعلق بالأنظمة التي تستفيد منها بيزك، وكذلك بين ساره زوجة نتنياهو وإيريس زوجة إلوفيتش فيما يتعلق بالتغطية في موقع واللا.