اعلنت الرئيسة الارجنتينية كريستينا كيرشنر الاثنين حل جهاز المخابرات “اس آي” بعد اتهام بعض عناصره بمقتل المدعي العام البرتو نيسمان.

وقالت الرئيسة ان الوكالة الفدرالية للمخابرات ستحل محل جهاز المخابرات الذي اتهمه المدعي العام نيسمان بعرقلة التحقيق حول الاعتداء على الجمعية اليهودية اميا (85 قتيلا عام 1994).

واوضحت ان قادة الهيكلية الجديدة سيتم تعيينهم من قبل الحكومة والبرلمان.

وكان البرتو نيسمان (51 عاما) مكلفا منذ عشر سنوات بالتحقيق في الاعتداء على الجمعية اليهودية عام 1994. وقد وجد ميتا الاحد في منزله ببوينس ايرس.

قالت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر يوم الخميس، أن المدعي العام ألبرتو نيسمان لم ينتحر، زاعمة بأن هناك تستر على وفاة المسؤول رفيع المستوى.

وقال كيرشنر في رسالة نشرتها عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” حول الشبهات المتعلقة بوفاة نيسمان، الذي حقق في الهجوم الإنتحاري على مركز اتحاد الجمعيات الخيرية اليهودية “AMIA” عام 1994 في بوينس آيرس، والذي راح ضحيته 85 شخصا، “أنا على اقتناع بأن ذلك لم يكن انتحارا”.

وعُثر على نيسمان (51 عاما) في الحمام في شقته المغلقة صباح الإثنين مع جرح على الجانب الأيمن من رأسه، وإلى جانب جثته عُثر على مسدس من عيار 22 وغلاف رصاصة واحدة، بحسب ما قالت السلطات.

وقضى نيسمان 10 أعوام في التحقيق في التفجير، الذي حمل طهران حزب الله مسؤوليته.

وجاءت وفاته قبل ساعات من ظهوره أمام الكونغرس الأرجنتيني لتوضيح اتهاماته لأنيبال فرنانديز، رئيس طاقم موظفي الرئيسة، ووزير الخارجية الأرجنتيني ومسؤولين كبار آخرين بأنهم وافقوا على حماية مسؤولين إيرانيين زُعم أنهم كانوا العقل المدبر وراء الهجوم.

ورفض مسؤولون في الإدارة الأرجنتينية اتهاماته واصفين إياها بالسخيفة.

وتزعم كيرشنر أن نيسمان حصل على معلومات كاذبة من قبل رئيس الإستخبارات الأرجنتينية السابق خيمس استيوسو.

وكتبت كيرشنر، بحسب “بوينس ىيرس هيرالد”، “لقد استغلوه عندما كان حيا وبعد ذك أرادوه ميتا. هذا أمر محزن وفظيع للغاية”.