أعلنت وحدة داخل الذراع العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن قتل الزوجين الإسرائيليين بالقرب من مستوطنة “إيتمار” في الضفة الغربية.

وأعلنت كتائب عبد القادر الحسيني، وهي مجموعة تابعة لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح الجمعة، عن أن رجالها قاموا ليلة الخميس بفتح النار على مركبة إيتام ونعمة هينكين، زوجين في الثلاثينات من عمرهما، في طريق العودة إلى منزلهما مع أطفالهما، الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعة أشهر والتسعة أعوام. ولم يصب الأطفال في الهجوم.

حركة فتح، التي يرأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، هي أكبر فصيل داخل منظمة التحرير الفلسطينية، وهي الهيئة الحاكمة في مناطق الضفة الغربية التي تديرها السلطة الفلسطينية.

وجاء في البيان: “إتكالاً منا على الله، وإيماناً منا بحق شعبنا في الكفاح لإسترداد وطنه المغتصب، وإيماناً منا بواجب الجهاد المقدس، لذلك فقد تحركت أجنحة من قواتنا الضاربة في ليلة الخميس 1/10/2015 وقامت بتنفيذ العملية المطلوبة منها كاملة وإطلاق النار على سيارة للمستوطنين المحتلين كانت خارجه من مستوطنة إيتمار المقامة على أراضينا الفلسطينية جنوب مدينة نابلس ، وتم إطلاق النار على السيارة بشكل مباشر ومقتل مستوطن وزوجته”.

البيان، الذي ترجمته صحيفة “معاربف” إلى العبرية، حذر أيضا “العدو من القيام بأية إجراءات ضد المدنيين الآمنين أينما كانوا، لأن قواتنا سترد على الإعتداء بإعتداءات مماثلة، وسنعتبر هذه الإجراءات من جرائم الحرب”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان له، ” أن التحريض الفلسطيني الوحشي يؤدي إلى عمليات إرهابية وعمليات قتل مثلما شهدنا هذا المساء”، وأضاف أنه سيتشاور مع وزير الدفاع موشيه يعالون حول كيفية الإمساك بالقتلة الذين فروا من المكان و”تعزيز الأمان لجميع المواطنين الإسرائيليين”.

بعد وقت قصير من وقوع الهجوم، قام مجهولون بإشعال النار في مركبة في قرية بيتيلو الفلسطينية بالقرب من رام الله، وكتبوا عبارة “الإنتقام، هينكين” على أحد الجدران. ولم تقع إصابات في هذا الهجوم، بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش.

وتعرضت أسرة هينكين، التي تسكن في مستوطنة “نيريا” في الضفة الغربية، للهجوم في طريق العودة إلى المنزل في الخليل، حيث شارك إيتام هينيكن في لقاء لخريجي معهد “نير” الديني. وستقام جنازة الزوجين اليوم في “هار همنوحوت” في القدس.