دعت أكبر منظمة دولية للدول الإسلامية لإجتماع طارئ حول تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي بأن اسرائيل لن تتخلى عن سيطرتها على مرتفعات الجولان أبدا.

سوف تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعا يوم الثلاثاء في مقرها في جدة، السعودية، لتباحث “التصعيد الإسرائيلي ضد الجولان السوري المحتل”، منضمة بذلك إلى آخرين في المنطقة بالتعبير عن القلق من تصريحات نتنياهو.

وخلال زيارة الحكومة الى المنطقة في الأسبوع الماضي، قال نتنياهو أن إسرائيل لا تعارض المبادرات الجارية للوصول الى حل سياسي للحرب الأهلية السورية، ولكن لن يتم تغيير حدود اسرائيل مع البلاد، متطرقا الى سيطرة القدس على الهضبة.

“لقد اخترت عقد الجلسة الإحتفالية للحكومة في مرتفعات الجولان كي أمرّر رسالة واضحة: مرتفعات الجولان ستبقى بيد إسرائيل إلى الأبد. إسرائيل لن تنزل من مرتفعات الجولان”، أعلن.

وفي تصريح صدر يوم الأحد، وصفت المنظمة التي تعد 57 عضوا الملاحظات “افعال استفزازية” وقالت انها تعتبرها “تصعيد خطير وانتهاك واضح لقرارات الشرعية الدولة والقانون الدولي”.

واستولت اسرائيل على مرتفعات الجولان في حرب 1967، وضمتها عام 1981.

ويرفض المجتمع الدولي ضد اسرائيل للهضبة، ويرى القادة الإسرائيليون فرصة في الإضطرابات في سوريا لإقناع العالم بالإعتراف بالسيادة الإسرائيلية في الجولان.

ويأتي اعلان منظمة التعاون بعد اجتماع مشابه للجامعة العربية حول هذه المسألة يوم الخميس الماضي خلالها دعا مدير الجامعة تبيل العربي إلى إنشاء محكمة إجرامية خاصة لمقاضاة اسرائيل.

وقامت كل من الولايات المتحدة، المانيا، سوريا وغرها بإدانة او معارضة موقف نتنياهو.

وعقدت منظمة التعاون الإسلامي قمتها السنوية في وقت السابق من الشهر الجاري، وركزت فيها على القضية الفلسطينية، النزاعات في الدول الأعضاء، ومكافحة الإرهاب.

وقامت المنظمة خلال القمة بإصدار قرار حول القضية الفلسطينية ولدعم المبادرات الدولية لإعادة اطلاق “عملية سياسية جماعية”.