تم نشر فيديو الذي يزعم إظهار قطع رأس عامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيغ من قبل مقاتلي الدولة الإسلامية صباح يوم الأحد.

كاسيغ (26 عاما)، هو آخر رهينة غربية يتم قطع رأسه من قبل المجموعة الإرهابية.

الفيديو، الذي لم يتم التأكد من صحّته، يتحدث عن قتل كاسيغ، والذي لا يظهر فيه التنفيذ، بعكس  مقاطع فيديو سابقة التي تظهر قطع رأس الرهائن.

والفيديو لم يتضمن تهديد بإعدام رهينة أخرى، خلافا عن جميع فيديوهات الإعدام السابقة للدولة الإسلامية.

في فيديو من 3 اكتوبر الذي يظهر قطع رأس عامل الإغاثة البريطاني الان هينينغ، كان هناك تهديد بأن كاسيغ، الذي تحول إلى الإسلام وغير اسمه إلى عبد الرحمن، سوف يليه.

المجموعة تقول ان هذه الإعدامات هي ردة فعل على القصف الأمريكي الذي يستهدف المجاهدين في سوريا والعراق.

قبل السفر إلى المناطق الواقع تحت سلطة المعارضة في سوريا، عمل كاسيغ في مشافي وعيادات التي تعالج السوريين اللاجئين من بلادهم إلى لبنان وتركيا المجاورتان.

ذهب مرتان إلى مناطق المعارضة في سوريا قبل ذهابه إلى محافظة دير الزور الشرقية في خريف 2013/ حيث تم إختطافه.

كاسيغ “كان شاب حماسي جدا، لدرجة أنه كان يساعد اللاجئين من امواله الشخصية”، قال فراس اغا، لاجئ سوري الذي يقطن في طرابلس، والذي شارك كاسيغ السكن وقت سكنه في المدينة الساحلية اللبنانية، خلال مؤتمر صحفي قبل أسبوع.

الجندي الأمريكي السابق ترك الجيش بعد الحرب في العراق.

ويظهر في الفيديو المجاهد البريطاني الذي يقطع رؤوس الرهائن في فيديوهات سابقة.

وورد في تقرير في الدايلي مايل يوم السبت أن إرهابي الدولة الإسلامية المعروف بإسم “جون المجاهد” تلقى إصابات خلال القصف الأمريكي يوم السبت الماضي الذي أصاب أيضا قائد التنظيم، بحسب تقارير التي وصلت وزارة الخارجية البريطاني.

التنظيم الجهادي أثار الغضب العالمي عندما نشر فيديوهات التي تظهر جل ذو لهجة بريطانيا الذي قتل أولا جايمس فولي وبعدها ستيفين سوتلوف، كلاهما صحفيان مستقلان الذين تم إختطافهم في سوريا. الرجل ذاته بعدها قتل عاملي الإغاثة البريطانيين دافيد هاينز والان هنينغ.

لدى المجموعة رهينة غربية أخرى واحدة على الأقل، جون كانتيل، الذي عمل في عدة صحف بريطانية وتم إحتجازه في سوريا في أواخر عام 2012. وقد ظهر في عدة فيديوهات التي أصدرتها مجموعة الدولة الإسلامية.

بالإضافة إلى قتل الرهائن، مجموعة الدولة الإسلامية إستولت على مناطق واسعة التي تمتد من شرقي سوريا وحتى شمال غرب العراق، في حملة عنيفة ودامية.

في شهر سبتمبر، أعلن الـ”إف بي أي” بأنه تعرف على هوية المجاهد جون، ولكنه لم ينشر اسمه الحقيقي.

في 8 اغسطس، الرئيس الأمريكي باراك اوباما أمر بقصفات ضد المجموعة في العراق، وعبر عن قلقه حول إنضمام مئات المسلمين من أوروبا أو أمريكا للمجموعة.

هنالك مخاوف في العواصم الغربية بأن المقاتلين المخضرمين في الحرب قد يعودون إلى هذه الدول بعد القتال ويطلقون هجمات فيها.